فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 39

فهذه الفروق بين جزيئات الدنا تتوزع عشوائيا على طول الجزئ فقد تكون ناتجة عن طفرات"استبدال نيوتيدة بأخرى"أو حذف نيوتيدة أو أكثر . وهذه التباينات التي يمكن تشبيهها بعلامات على طول سلسلة الدنا تسمى"الواسمات الو راثية".

الأدوات الاساسيه للهندسة الوراثيه:ـــــ

من المهم أن نعرف كيف نتمكن من فهم حدود إمكانيات الهندسة الو راثية ، والمشكلة هي مشكلة تتعلق بالاعداد0 يحوي الإنسان من الـ (DNA) ما يكفي لصناعة مليون جين لكن الهندسة الو راثية تدرس جين واحد فقط، ثم هناك مشكلة التعرف على هذا الجين

كيف نتعرف على الجين من بين هذه الجينات الأخرى؟

ستكون الخطوة الأولى هي صناعة ما يسمى"الجزئ الناقل"وهذا يعمل كحامل جزئ مساعد يحمل الجين المرغوب إلى الخلية ثم يساعد في أن يضاعف الجين نفسة ( وهو يشبة الشخص الحامل للمرض الو راثي في كون الشخص يحمل جين دون أن يؤثر فيه) 0

والناقل عبارة عن قطعة صغيرة من الـ (DNA) يمكنها أن تضاعف نفسها يكفاه داخل الخلية ومن الضروري أن تكون قطعة صغيرة لان القطع الكبيرة من الـ (DNA) لا يسهل التعامل معها في لانبوب0 كما يلزم أن تكون كفاءتها في التضاعف عالية لأننا نحتاج قدر كبير منها0 طبيعي إن كل الـ (DNA) يمكنه أن يضاعف نفسة بوجود الإنزيم الذي يسهل هذه العملية وهو إنزيم بلمرة الـ (DNA) إنزيم يساعد في تتابع القواعد التي يضاعفها ويحتاج إلى اشاره (ابدأ هنا)

كي نتلافى التشويش الذي يحدث عند وجود جزيئات من إنزيمين لبلمرة الـ (DNA) يحاولان في اتجاهين متضادين أن ينسخا نفس الجزئ . فيلزم إذن أن يحوى الناقل مثل هذه الإشارة

إذا كان له أن يصبح نافعا لنا.

لدينا الناقل ونود الآن أن نولج به جينا0فلابد منعزل مقطع من الـ (DNA) لا يحوي إلا الجين الذي نريده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت