فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 39

ليس هناك مبرر للخوف فالعقاقير الكيميائية كثيرة ومتنوعة .. وأسلوب العلاج يعتمد على ما يسمى بخطوط العلاج .. خط أول .. خط ثاني .. وهكذا . فإذا لم ينجح تركيب معين أو خط معين فإن الطبيب قد يغير العقار أو المركب المستخدم بآخر حتى يمكن الحصول إلى نتائج أفضل ..

تعمل هذه العقاقير على تدمير الخلايا السرطانية ولكنها في نفس الوقت تدمر بعض الخلايا السليمة ولذلك في الغالب سيتم فحص عدد كريات الدم من وقت لآخر وذلك حسب رأي الطبيب المعالج وحسب نوع العقاقير المستخدمة .

انخفاض عدد الكريات البيضاء قد يعرض المريض لخطر العدوى من أمراض أخرى .. فإذا كان هناك ارتفاع في درجة الحرارة أو أحس المريض بالإرهاق فعليه الإعلام بذلك ومن الضروري الابتعاد في هذه المرحلة عن الأشخاص الذين يعانون من أمراض معدية مثل الزكام ..

انخفاض عدد الصفائح يسبب عدم تخثر الدم ومن الممكن حدوث نزف بسيط من الأنف أو اللثة ..

نقص عدد الكريات الحمراء يؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق وأحيانًا ( قصر النفس ) 0

كل هذه الآثار من الممكن تخفيفها بتمديد فترة التوقف بين الجلسات الكيميائية أو بنقل الدم إلى المريض وأحيانًا بتخفيف الجرعة المستخدمة .

والأصل في هذا العلاج هو معاملة المرضى بالعقاقير المضادة للسرطان ، وهذه كيماويات سامة توقف انقسام الخلايا في مراحل معينة عن طريق منع تضاعف الدنا ، ولقد اختبر العلماء الملايين من هذه المركبات وانتقوا منها مجموعة من نحو خمسين 0 يتلقى المرضى خليطا من هذه العقاقير

يمكننا العلاج من شفاء مرضى في حالة متقدمة من التكاثر السرطاني غير أن لها عيبين: ــ

1/ الجزيئات السامة تكشف عن نطاق محدود من الفعل فكفائتها متباينة وتتوقف على نمط السرطان لأنها تهاجم الأورام المختلفة بدرجات مختلفة من العدوانية 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت