فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 39

هل يغني العلاج بالجينات والهندسةالوراثية للخلايا عن العلاج الجراحي أو الإشعاعي أو الكيماوي؟

الإجابة ما زالت بالنفي؛ وذلك لأن العلاج بالجينات قد يكون مستقبلًا هو الفيصل في الأورام التي يمكن توقع حدوثها أو ظهورها؛ ولذلك يتم البدء في العلاج عند ظهور بعض التحورات في الخلايا الطبيعية، والتي تشير إلى بداية نمو الورم، أو يمكن استخدام هذا العلاج في بعض الأورام التي قد تتوارث؛ ولذلك يتم عمل التحاليل المناسبة لاكتشاف أي خلل في الكر وموسومات، الذي قد تكون إشارة أكيدة لبدء حدوث نمو الورم السرطاني.

*العلاج الكيماوي*:ــــ

هو العلاج بالعقاقير والأدوية .. وهو يعطى لمرض السرطان حتى يتم تدمير والتحكم في الخلايا الغير سليمة .

مميزاته:ـــ

العلاج الكيميائي أنه يتوزع من خلال الدم إلى جميع أنحاء الجسم مما يعطي فرصة أكبر للقضاء على خلايا سرطانية قد تكون رحلت من الورم الأساسي إلى عضو آخر في الجسم ..

كيف يعطى العلاج الكيميائي ؟

لحصول على أفضل نتيجة من هذا العلاج فإن العلاج يعطى بالطريقة التي تمكن العقار الوصول إلى أكبر عدد من الخلايا السرطانية حيث يمكن إعطاء العلاج عن طريق: -

1.الفم .

2.إبرة في الوريد .

3.إبرة في العضل .

4.إبرة تحت الجلد .

ومن الممكن أيضًا أن تعطى في تجاويف الجسم في المثانة وفي السائل المحيط بالنخاع الشوكي والمخ .

العلاج يوزع على جلسات تتراوح فترة الراحة بينها من أسبوع إلى 4 أسابيع وتستمر إلى عدة أشهر أحيانًا ..

تستغرق الجلسة الواحدة من عدة دقائق إلى ثلاث أو أربع ساعات .. وأحيانًا لأيام ..

إذا كان العلاج يستمر ليوم أو أكثر فيتم تنويم المريض بالمستشفى ولكن إذا كان لساعات أو أقل فسيكون في العيادة لذا على المريض أن يكون مستعدًا لتمضية وقت طويل في العيادة ..

كما ذكرنا سابقًا فإن العلاج قد يستغرق أشهرًا ولكن هذا يعتمد على تجاوب جسم المريض مع العلاج 0

إذا لم يتجاوب المريض للعلاج ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت