و تعبر عن مدى تقدم و استفحال الورم و بالتالي تحديد إنذاره و من الضروري معرفة مرحلة الورم قبل البدء بالعلاج لتحديد نوعيته . و إن المراحل المتقدمة تعبر عن إنذار سيئ بالنسبة للاستجابة للعلاج و الشفاء على عكس المراحل الأولى. و لتحديد مرحلة الورم ينبغي الحصول على العديد من المعلومات عن حجم الآفة و العقد الليمفاوية المصابة و الانتقالات البعيدة و تصنيف هذه المعلومات حسب التصنيف المعتمد عالميًا TNM حيث T هو الحرف الأول من TUMOR و تعني الورم و يقصد بها حجم الورم و اتساعه و كلما كبر الورم ساء الإنذار .أما N فهو الحرف الأول من NODE و تعني العقد و يقصد بها إصابة العقد الليمفاوية و كلما ازداد عدد مجموعات العقد المصابة ساء الإنذار وأخيرا M و هو الحرف الأول من Metastesis و تعني الانتقال و يقصد بها الانتقالات البعيدة و وجود انتقال بعيد يعني إنذار سيئ و وفق هذه المعطيات الثلاث يتحدد الإنذار و العلاج.
طرق تشخيص الأورام: ـ
ظل الأطباء -لسنوات طويلة- يعتمدون في التشخيص المبكر للأورام على ظهور أي أعراض يشتبه فيها، مثل حدوث نزيف بولي، سواء كان شديدًا أم حتى ميكروسكوبيًا (أي أن يكون ظاهرًا تحت الميكروسكوب فقط) أو أن يلاحظ ظهور أو تضخم مثلما يحدث في سرطان الكليتين، وخصوصًا في الأطفال أو في حالات سرطان الخصية في كل الأعمار، ثم حدث اكتشاف بعض دلالات الأورام، التي ساعدت إلى حد كبير في تشخيص بعض هذه الأورام.
الاضطراب الو راثي وتكوين الأورام: ــ