الصفحة 9 من 240

ومعنى الحديث: لقد احتميت من النار وتحصنت منها بحصن حصين وحمى منيع.

4 -موت الأولاد والصبر عليهم سبب لشفاعتهم للوالدين يوم القيامة:

أ ) أخرج الإمام مسلم من حديث أبى حسان قال:

قلت لأبى هريرة: إنه قد مات لي ابنان، فما أنت محدثي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحديث يطيب أنفسنا عن موتانا ؟ قال نعم صغارهم دعاميص الجنة، يتلقى أحدهم أباه - أو قال أبويه - فيأخذ بثوبه ـ أوقال بيده ـ كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا فلا يتناهى- أو قال ينتهي - حتى يدخله الله وأباه الجنة"."

ـ الدعاميص: جمع دعموص وهى دويبة تكون في الماء أي ملازمة فيه

والمعنى أنهم سياحون في الجنة لا يُمنعون من موضع منها.

ـ وقيل الدعموص: هو الرجل الكثير الدخول على الملوك من غير إذن منهم، لا يخاف حيث دخل من ديارهم لمكانته عندهم، شبه الطفل به لذهابه في الجنة حيث شاء، لا يمنع من قصر منها ولا مكانة.

ـ صنفة الثوب: طرفه وناحيه.

ب) أخرج الطبراني بسند صحيح عن حبيبة أنها كانت عند عائشة ـ رضي الله عنها ـ: فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى دخل عليها، فقال: ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا جيء بهم يوم القيامة حتى يوقفوا على باب الجنة، فيقال لهم: ادخلوا الجنة، فيقولون: حتى يدخل آباؤنا، فيقال لهم: ادخلوا أنتم وآباؤكم"."

( صحيح الجامع 5780 )

5 -موت الأولاد واحتسابهم سبب لدخول الجنة:

سواء مات له ولد أو اثنان أو ثلاثة ولكن يشترط الصبر والاحتساب .

أولًا: مَنْ مات له ولد:

أ ) فقد أخرج البخاري من حديث أبى هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

يقول الله تعالى:"ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة"

ملحوظة: هذا الحديث في حق الأولاد وغيرهم من الأقارب والأصدقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت