ب ) وفي سنن الترمذي عن أبى موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون: نعم
فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال ؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد.
جـ ) وفي مسند الإمام أحمد عن قُرَّةَ بن إياس:
إن رجلا كان يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه ابنٌ له فقال النبي: أتحبه ؟ قال: نعم يا رسول الله احبك الله كما أحبه، ففقده النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما فعل فلان بن فلان، قالوا يا رسول الله: مات، فقال النبي لأبيه: ألا تحب أن تأتى بابا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك ؟ فقال رجل: يا رسول الله أله خاصة أم لكلنا ؟ فقال: بل لكلكم"."
وفي رواية النسائي:
كان نبي الله إذا جلس، جلس إليه نفر من أصحابه، فيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره فيُقعده بين يديه، فهلك فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة لذكر ابنه، ففقده النبي فقال: مالي لا أرى فلان ؟ قالوا يا رسول الله: بُنيهُ الذي رأيته هلك، فلقيه النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن بُنيهُ فأخبره أنه هلك، فعزاه عليه ثم قال يا فلان: أيهما كان أحب إليك ؟
أن تمتع به عمرك، أولا تأتى إلى باب من الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك،
قال: يا نبي الله، بل يسبقني إلى باب الجنة فيفتحها لَهُوَ أحب إلى، قال: فذاك لك"."
ثانيًا: من مات له ولدان كانا سببًا في دخوله الجنة:
أ ) فقد أخرج البخاري من حديث أبى هريرة - رضي الله عنه -:
"إن نسوة من الأنصار قلن يا رسول الله: إنا لا نستطيع أن نأتيك، فقال لهن رسول الله:"موعدكن بيت فلانة، فجاء فتحدث معهن، ثم قال: لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبه إلا دخلت الجنة فقالت امرأة منهن: أو اثنين يا رسول الله؟ قال أو اثنين""