الصفحة 41 من 45

2-لابد أن نغرس في أذهان الشباب أن الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، فإن المبادرة للطاعة والبعد عن المعصية عون للشاب المسلم في مواجهة التحديات العقائدية، التي تواجهه في حياته.

3-توجيه الشباب لاغتنام الفرص للعمل الصالح، لأنه ربما تعرض في حياته إلى فتنة لا يتمكن من العمل فيها، كما أوصى بذلك رسول الله ص: (( بادروا بالأعمال ، فتنًا كقطع الليل المظلم... ) ).

4-ترغيب الشباب بالعمل الصالح، وذلك ببيان مالها من الفضائل والمنافع على الإنسان في دنياه وآخرته.

5-ترهيب الشباب من ترك الواحبات أو التهاون بها، وبيان ما يترتب على ذلك من الإثم والضرر على الإنسان في حياته وبعد مماته .

الخاتمة

وفي الختام أحمد المولى سبحانه وتعالى على إتمام هذا البحث الموجز عن المنهج النبوي في مواجهة التحديات العقائدية للشباب، وبعد أن علمنا شيئًا من هذا المنهج فإننا نذكر أنفسنا بقوله تعالى {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا} ومن العمل بهذه الآية أن نقتدي برسول الله ص في منهجه الدعوي الخاص بمواجهة التحديات العقائدية التي تواجه الشباب في هذا العصر الذي كثرت وتنوعت فيه هذه التحديات، وذلك ضمانًا لسلامة شبابنا ورفعة لأمتنا بهذا الدين القويم.

وأهم التوصيات ما يلي:-

* على أولياء الأمور المبادرة لتعليم أبنائهم أمور العقيدة في باكورة العمر وقبل سن التعليم.

* على أولياء الأمور الحرص على تحفيظ الصغار بعض الأدعية وبعض سور القرآن.

* على المعلمين وأولياء الأمور الاجتهاد في توضيح مسائل العقيدة للنشء بالوسائل المناسبة.

* على المعلمين وأولياء الأمور الاهتمام بالقصص الإيمانية من الكتاب والسنة وعرضها للنشء.

* على القائمين على رعاية الشباب تعاهدهم بالوصايا الإيمانية .

* على القائمين على رعاية الشباب عدم الغفلة عن امتحان إيمان الشباب ومدى رسوخهم فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت