وفي المقابل كان تقييم"المناهج الغربية"وجدواها في دراسة القرآن الكريم دائمًا غير موضوعي، لأنه كان يرتبط بالنتائج الكارثية لتلك الدراسات، وهذا ما يبرر الحساسية -الخوف الدائم والمستمر من استخدام تلك المناهج في دراسة القرآن الكريم؛ إذ يُنظر إليها تلقائيًا بأنها رغبة علمانية وليست علمية!