الصفحة 9 من 16

1 / عند توثيقي لتخريج الحديث أكتب رقم الحديث والكتاب والباب في الكُتُب الستة [1] ، والكتب التي اشتهرت بتبويبها كصحيح ابن خزيمة ، وسنن البيهقي الكبرى ، وأما غيرها مِن المصادر فإني أكتفي بِذِكر رقم الجزء والصفحة ، أو رقم الحديث ، والغالب أني أجمع بينهما . وقد اعتمدتُ في توثيق ما أنقله من سنن الدارقطني على طبعة عبد الله هاشم اليماني التي بهامشها التعليق المُغني لشُهرتها ، ولأن المطبوعات كلها متماثلة .

(1) وتركتُ الجزء والصفحة في الغالب ، وذلك لكثرة الطبعات المتقاربة في الدِّقة ، وكذلك الشروح ، واستغناء مَن يريد الرجوع برقم الحديث والكتاب والباب عن رقم الجزء والصفحة عند اختلاف الطبعة ولا عكس . وإذا كان في يدي الكتب الستة في مجلد واحد فكيف أكتب الجزء والصفحة ؟! على أن الغالب أني أرجع لأكثر مِن طبعة ، وسيوجد في ثنايا البحث تنبيهات على اختلاف الطبعات في المواضع المؤثِّرة . فأما مُسند الإمام أحمد فالغالِبُ أني أكتب رقم الجزء والصفحة وِفقًا للطبعة الميمنية الشهيرة ، وأكتب الرقم وِفقًا لطبعة مؤسسة الرسالة ، وقد رأيتُ أن الطبعات الأخرى توافقها في الترقيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت