فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 465

وَلَهُ:

لَنَا مِنْ لَيْلِنَا بِلِوَى الصَّرِيمِ ... قِرَاعُ الْهَمِّ أَوْ عَدُّ النُّجُومِ

فَإِنْ تَكُ صَاحِبًا وَعَزَمْتَ رُشْدًا ... غَدًا وَحَمَلْتَ شَطْرًا مِنْ هُمُومِي

فَقُلْ لِمُلاعِبِ الْعَلَمَيْنِ سَيَرَى ... مَعَ الْحَيِّ الْمُقَوَّضِ أَوْ أُقِيمِي

إِذَا عَرِيَ اللِّوَى مِنْ شَجْوِ قَلْبِي ... وَمِنْ طَرَبٍ أُصِيبَ بِهِ سَقِيمِي

فَلا نَامَتْ بِحَاجِرَةَ عُيُونٌ ... وَلا بَصُرَتْ بِرَامَةَ أُمُّ رِيمِ

وَلابْنِ الشِّبْلِ:

مَنْ رَأَى الْبَرْقَ بِنَجْدٍ إِذْ تَرَاءَى ... أَسْلَبَ النَّوْمَ وَأَهْدَى الْبَرْحَاءَ

فَاضَ فَيْضًا كَجُفُونِي مَاؤُهُ ... وَالْتَظَى وَهَنًا كَأَنْفَاسِي الْتِظَاءَ

نَامَ سُمَّارُ الدُّجَى عَنْ سَاهِرٍ ... تَخَدُّ الْهَمَّ سَمِيرًا وَالْبُكَاءَ

أَسْعَدَتْهُ أَدْمُعٌ تَفْضَحُهُ ... وَإِذَا مَا أَحْسَنَ الدَّمْعُ أَسَاءَ

يَا خَلِيلَيَّ وَلَمْ أُشْعِرْكُمَا ... بِالْهَوَى حَتَّى تَبَيَّنْتُ الإِخَاءَ

عَلِّلا قَلْبِي بِذِكْرَى قَاتِلِي ... رُبَّ دَاءٍ قَادَ لِلنَّفْسِ دَوَاءَ

وَلأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَيَّاطِ:

خُذَا مِنْ صَبَا نَجْدٍ أَمَانًا لِقَلْبِهِ ... فَقَدْ كَادَ رِيَّاهَا يَطِيرُ بِلُبِّهِ

وَإِيَّاكُمَا ذَاكَ النَّسِيمُ فَإِنَّهُ ... مَتَى هَبَّ كَانَ الْوَجْدُ أَيْسَرَ خَطْبِهِ

خَلِيلَيَّ لَوْ أَحْبَبْتُمَا لَعَلِمْتُمَا ... مَحَلَّ الْهَوَى مِنْ مُغْرَمِ الْقَلْبِ صَبِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت