فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 24

وروى عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: عليكم أن تستأذنوا على أمهاتكم [1] [66] ) وسأله رجل: أستأذن على أمي ؟ فقال: ما على كل أحيانها تجب أن تراها [2] [67] )0

وسأل رجلٌ حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: أستأذن على أمي ؟ فقال: إن لم تستأذن ، ورأيت ما تكره 0 وفي رواية: ما يسؤك [3] [68] ) 0

المبحث الثاني / ضرورة إرشاد الطفل المميز إلي الاستئذان

... ذهب عامة أهل العلم إلي وجوب أمر الطفل الصغير المميز بالاستئذان قبل الدخول في الأوقات الثلاثة التي ورد ذكرها في قوله تعالي: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمْ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنْ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } 0 (النور:58) وهذه الأوقات هي مظنة كشف العورة ؛ لأن العادة جرت بتخفف الناس فيها من الثياب 0 وقد روى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أنه كان إذا بلغ بعض ولده الحلم عزله فلم يدخل عليه إلا بإذن [4] [69] )

(1) رواه الطبراني في مسند الشاميين وقال الألباني في صحيح الأدب المفرد (ص 408) إسناده جيد ، رجاله كلهم ثقات 0

(2) الأدب المفرد (809) وصححه الألباني 0

(3) الأدب المفرد (810) وحسن إسناده الألباني 0

(4) رواه البخاري في الأدب المفرد (808) وصححه الألباني صحيح الأدب المفرد (ص407) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت