فهو بحق كما وصفه الحق تبارك وتعالى: ( قد جاءكم من الله نورٌ وكتابٌ مبينٌ ، يهدي به الله من اتّبعَ رضوانَه سُبل السلامِ ويُخرجهم من الظلّماتِ الى النّورِ باذنه ويهديهمْ الى صراطٍ مستقيم) [1] . وقال: ( الر ، كتاب انزلناه اليك لتخرجَ الناس من الظلماتِ الى النور باذن ربّهم الى صراطِ العزيز الحميد ) [2] .
وهو الهداية ، التي ارشدت الناس من الضلال الى الحق والصواب ، قال تعالى: ( وكذلك اوحينا اليك روحًا من أمرنا ما كنتَ تدري ما الكتابُ ولا الايمانُ ولكن جعلناهُ نورًا نهدي به من نشاءُ من عبادنا وإنّك لتهدي الى صراطٍ مستقيم ) [3] .
وهو الصدقُ والعدل ، قال تعالى: ( وتمّتْ كلمةُ ربّك صِدْقًا وعدلا لا مبدّل لكلماتِه وهو السميعُ العليم ) [4] .
وان غيره من مبادىء وأنظمة وافكارٍ ، إنما هي ضلالاتٌ وخرافاتٌ وانحرافات ما زادت البشرية إلاّ ضنكًا فوق ضنك ، وظلامًا فوق ظلام ، وعطشًا فوق عطش ، وخوفًا وجزعًا وأمراضًا ... . الى غير ذلك من شرورٍ وانحرافات وضلالاتْ .
قال تعالى: ( ومن أعرض عن ذكري فان له معيشةً ضنكا ونحشره يوم القيامه أعمى ) [5]
وقال تعالى: ( ام حسب الذين إجترحوا السيئاتِ أن نجعلهم كالذين آمنوا وعَملوا الصالحاتِ سواءً محياهُم ومماتهم ساء ما يحكمون ) [6] .
وقال تعالى: ( ظهر الفسادُ في البرّ والبحر بما كسبت ايدي الناسِ ليذيقهم بعضَ الذي عملوا لعلّهم يرجعون ) [7] أي يرجعون الى العدل والاستقامه والحق ، ... . الى دين الله .
(1) المائده (15،16)
(2) ابراهيم (1)
(3) الشورى (52)
(4) الانعام (115)
(5) طه (124)
(6) الجاثية (21)
(7) الروم (41)