هذا الكتاب للمؤلف واشنطن ايرفنغ ترجمة الدكتور هاني يحي نصرى ولم يذكر الكتاب عن واشنطن شيئا لمولده ولا حتى موطنه الأصلي وهذا الكتاب بعنوان محمد -صلى الله عليه وسلم- وخلفاؤه"الناشر المركز الثقافي العربي"
بدأ المؤلف هذا الكتاب ببعض الجمل من العهد القديم تذكر النبي- محمد صلى الله عليه وسلم ثم يتناول أوصاف النبي - صلى الله عليه وسلم على لسان علي ابن أبي طالب - كرم الله وجهه - وهلى لسان ام معبد الخزاعية"."
ثم بعد ذلك مقدمة للمترجم دكتور هاني تناول فيها شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وما له من أهمية عظمى للأمة العربية بكل طوائفها وعشائرها وشعوبها هي في كونه صلى الله عليه وسلم الرمز الوحيد لهذه الأمة وانه النبي الخاتم الذي لا نبي بعده وأن الذين ادعوا النبوة أمثال سجاح ومسيلمة لم يكونوا قادرين على صنع دين جديد فقد صدق الله وعده ونصر عبده صلى الله عليه وسلم وجعله خاتما للأنبياء والمرسلين
ولو تسمى نبي بعده لما انتشرت دعوته فهذه شهادة تحدى بها التاريخ وقد تكفل الله تعالى بحفظ هذا القرآن فقال تعالى"انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون"
وصدق دعوته صلى الله عليه وسلم هي عيان واضح بنبوءته كخاتم للأنبياء والمرسلين
وينادى المترجم قائلا"ان المتنادين اليوم لحفظ اللغة العربية عليهم أن يعرفوا أن القرآن الكريم حافظها لهم بكل تعصبهم المقيت ضد أي استعمال اصلاحي"
وعلى العرب أن يدركوا ان لكل أمة رمزا يحفظه أبطالها ورمزنا هنا محمد -صلى الله عليه وسلم- فبأي حق يسمح عضاريط العرب بمس رمز هذه الأمة وهو رمز... لكل ناطق بالعربية من العرب والعجم
ملحوظة:
في تنايا الكتاب وللمؤلف يقول وكنت خلال اقامتي الأخيرة في اسبانيا...الخ
هذا يؤكد أنه كتبها أو بعضا منها وهو في أسبانيا فنحن لانعرف أهو أسباني أم لا.
(1) سورة الحجر آية ( )