الصفحة 3 من 15

فأوربا المسيحيه قد أخذت بالسيف امعانا في الاباحية والقوف مما ينسبه ايرفنج باطلا للاسلام والمسلمين أوربا المسيحيه تقوم اليوم بالدور الذي قام به المغول والتتار حين اتشحوا برداء الاسلام ثم فتحوا الممالك دون أن يبعثوا بتعاليم الاسلام فيها، فحقت عليهم وعلى المسلمين الكلمة، وكان هذا التدهور والانحلال الذى أصاب الشعوب الاسلامية

وأوربا المسيحية اليوم أق فضلا من أولئك التتار والمغول انما هى تريد استعمار أو تريد أن تجعل من العقيدة المسيحية مطية هذه الاستعمار.

لذلك لم تنجح العاية التبشيرية الأوربية لأنها دعاية غير مخلصة

التسامح في روح الاسلام

أرأيت في باب التسامح أفسح من هذا الأفق !!

من آمن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم لا فرق بين المؤمنين ومن لم تبلغهم دعوة الاسلام على حقيقتها من غير تشوبه من اليهود والنصارى

فقد قال تعالى:"وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله دينا أنزل اليكم وما أنزل اليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم ان الله سريع الحساب".

ثانيًا

الخالدون مائة أعظمهم"محمد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) "

الكاتب: مايكل هارت - كاتب كاثوليكي أمريكي متجر في في علوم الدين والفلك والرياضة ومحامي.

المترجم: أنيس منصور

المقدمة: أقام المؤلف اختياره لشخصياته الخالدة على عدة أسس، من بينها أن تكون شخصية حقيقة وليست أسطورة، كما استبعد أيضا عددا من المجهولين.. مثل أول من اخترع النار.

? كما أقام أساس الاختيار على أن يكون الشخص عميق الأثر. سواء كان هذا الأثر طيبا أو خبيثا.

? كما أقام أساس الاختيار على أن يكون للشخص أثر عالمي. اذ لا يكفي أن يكون له أثر اقليمي، ولذلك استبعد كل الزعامات السياسية والدينية والمواهب العلمية التي لها أثر"محلي"فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت