الصفحة 2 من 15

وقال تعالى:"ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"ولقد خص الله الناس على أن يسعوا في مناكب الأرض وأن يأكلوا من رزقة وامرهم بالجهاد في سبيل الله بآيات غاية في القوة

الرد على ايرفنج في مسألة التوكل والتواكل

التواكل ليس من التوكل على الله والتوكل ليس بقعود المرء وتخلفه عن أمر الله. بل بلاعمل الجدى لما أمر به. وذلك لقوله تعالى:"فاذا عزمت فتوكل على الله"فالعزم والارادة يجب أن يسبقا التوكل

وانت ما عزمت ثم توكلت على الله بالغ نهاية أمرك بفضل منه وأنت ما ابتغيت وجهه وحده، مهتد الى الخير بحكم سنة الله في الكون، وسنة الله لا تحويل ولا تبديل لها.

الرد على ايرفنج في مقارنته وتفضيله المسيحيه على الاسلام

ان المسيحية والاسلام متفقان غير مختلفين وكثيرا ما تجر الموازنة الى جدل وتنابز لا خير للمسيحية ولا الاسلام فيه لكني ألاحظ وأقف عند الملاحظة، أن بين سيرة عيسى عليه السلام وما ينسب الى المسيحية، من دعوة الى الرواقية والامعان في الزهد اختلافا بينا. فلم يكن المسيح رواقيا، بل كانت أولى معجزاته أن أحال الماء خمرا في عرس"قانا الخليل"حيث كان مدعوا وحيث أراد الا يحرم الناس الخمر بعد نفادها

وهو لم يكن يأبى دعوة الفريسيين الى مآدبهم الفخمة ولا كان يأبى على الناس أن يستمتعوا بأنعم الله. وسيرة محمد في ذلك أشد امعانا في قصد السبيل.

صحيح أن عيسى كان يدعوا الأغنياء"الى البر بالفقراء"ومحبتهم من غير من.

والقرآن في هذا وفي الدعوة اليه ابلغ ما عرف البشر وقد عرف القارىء ذلك من خلال الزكاة والصدقة

الرد على مزاعم واشنجتون في عبادته"من أخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ"

هذه آية الانجيل يوجهها ايرفنج باسم المسيحية الى الاسلام فقد قالها ايرفنج منذ قرن مضى حيث لم يكن الاستعمار الغربي في تعبيرنا.. المسيحي في تعبيره، قد بلغ من الشره والجشع ومن الأخذ بالسيف ما بلغ اليوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت