هل تستطيع الفلسفة ضمن هذا الإطار الذي تقدم به الأستاذ الجليل في طرح منهج الفكر العربي وفي محاولة تقديم المشروع للوصول إلى الحقيقة هل تستطيع الفلسفة - لا أريد أن أقول الفلسفة العربية أو الإسلامية - ملامسة هذه القضية بشكل جوهري خاصة ونحن أمام كم هائل من التراث ؟ كيف نستطيع أن نتعامل في إطار الفلسفة مع هذا الكم الهائل من التراث ؟ ثم أين هو مجال النقد ؟ ما هي الروح النقدية التي نستطيع أن نتعامل معها في ظل هذا الإطار حتى يستطيع أن يكون بيانا أكثر وضوحا وحتى نستطيع أن نقدم منطقا بشكل مقبول في إطار أو في مرحلة زمنية تشهد موت الفلسفة ؟ ما هي أولويات الفلسفة ؟ ما هي المشكلات الحقيقية التي نستطيع أن نصل إليها ونسلط عليها الأضواء حتى نستطيع أن نقول إن هذا المنهج يصل بنا إلى الحقيقة وإن هذا المنهج يقدم مشروعا للتفكير الأصيل والتفكير الذي يوصل بنا إلى الحقيقة ؟ شكل آخر من المقايضة نتمنى أن نستمع إلى توضيح في هذا الإطار، وشكرا.
الأستاذ لطفي سالم - أستاذ القانون: