ولعلَّ الرجل يصبر على الفقر ، ويتحمَّلُ الجوع وكثيرًا من الشدائد ، ويعرض عن المغريات ويأباها إلا فتنة النساء حين يظهرن متبخترات بجمالهنَّ ورقتهنَّ ودَلّهِنّ ، فتراه يميل إليهنَّ ويرغب فيهن ، وقد عرفَ أعداؤنا نقطة الضعف هذه فاستغلُّوها ، وهذه بروتوكولات حكماء صهيون تؤكد (( أن الانحلال الأخلاقي وخاصة بمساعدة النساء اليهوديات المتنكرات في صور الفرنسيات والإيطاليات ومن إليهن . . . وإنَّ هؤلاء النساء أضمنُ ناشرات للخلاعة والتهتك في حيوات المتزعمين على رؤوس الأمم ، والنساء في خدمة صهيون يعملن كأحابيل ومصايد لمن يكونون بفضلهنّ في حاجة إلى المال . . . ) ) [1] .
ويقول النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (( ما تركتُ بعدي فتنة هي أضرّ على الرجال من النساء ) ) [2] .
(1) بروتوكولات حكماء صهيون ، ترجمة: خليفة التونسي ، طبع مؤسسة دار العلوم 1977 ص266 .
(2) رواه البخاري برقم ( 5096 ) ، ومسلم برقم ( 2740 ) ، وأحمد برقم ( 21239 ، 21322 ) ، والترمذي برقم ( 2780 ) وغيرهم .