الصفحة 33 من 34

وأما عد ابن حجر له في المقبول، فيمشي على اصطلاحه فيه (من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه لأجله، كما في(التقريب ص 74) . وإن كان الأشبه باصطلاحه في مثل هذا الراوي (من لم يرو عنه غير واحد ولم يوثق، وإليه الإشارة بلفظ مجهول) (التقريب ص 74) . فلعله نقله إلى المقبول للأسباب السابقة ولم يجعله في الثقات كما صنع الذهبي.

الخاتمة:

بعد أن فرغت من هذا البحث ألخص في هذه الخاتمة أهم النتائج التي توصلت إليها وهي:

توسع النسائي في إطلاق (الجهالة) وعدم ضبطها بحد معين.

يطلق مصطلح (المجهول) عند النسائي على:

من لا تعرفه حاله أو عينه عمومًا.

من لم يعرف بإسناد معين.

بعض الرواة الذين جهلهم النسائي ولم يقف على خبرهم قد عرفهم غيره من النقاد ووقفوا على أحوالهم.

تفرد النسائي من بين النقاد في الكلام في بعض الرواة، واعتماد قوله فيهم.

المصادر والمراجع

البخاري، محمد بن إسماعيل، التاريخ الكبير، الهند، 1361هـ.

البخاري، محمد بن إسماعيل، الضعفاء الصغير، حلب، 1396هـ.

ابن أبي حاتم، عبد الرحمن بن أبي حاتم، الجرح والتعديل، الهند، 1952م، ط1.

ابن حبان، محمد بن حبان، الثقات، المعارف العثمانية، حيدر آباء الدكن، الهند ط1.

ابن حجر، أحمد بن علي، تقريب التهذيب، حلب، 1991م، ط3.

ابن حجر، أحمد بن علي، تهذيب التهذيب، الهند، 1325هـ.

ابن حجر، أحمد بن علي، الإصابة في تمييز الصحابة، مصر، 1977م، ط 1.

حمادة، فاروق حمادة، المنهج الإسلامي في الجرح والتعديل، الرباط، 1989م، ط 2.

الخطيب، علي بن ثابت، الكفاية في علم الرواية، مصر، ط 1.

أبو داود، سليمان بن الأشعث، سؤالات الآجري، لأبي داود السجستاني المدينة المنورة، ط 1، 1983م.

الذهبي، محمد بن أحمد، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، بيروت عن طبعة القاهرة، 1382هـ.

الذهبي، محمد بن أحمد، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، القاهرة، 1972م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت