الصفحة 15 من 34

ذكره ابن حبان، الثقات 6/380 عم الخليفتين السفاح والمنصور، كان جوادًا ممدحًا ولي البصرة وكور دجلة الأهوازي والبحرين، توفي سنة اثنتين وأربعين ومئة. روى له النسائي حديثًا واحدًا، وابن ماجه آخر (المزي، تهذيب الكمال، 12/44 -47) وقال الذهبي (الكاشف 1/318) : وثق وقال ابن حجر (التقريب، ص 253) : مقبول.

الخلاصة: فتبين من هذه الترجمة أن مراد النسائي بقوله: لا أعرفه، أي بطلب العلم، فليس له من الحديث إلا القليل، فكل ما له في الكتب الستة حديث عند النسائي وآخر عند ابن ماجه.

فأراد أنه ليس بصاحب روايات كثيرة لأنه ليس بصاحب تخصص في الحديث، ولم يشتهر به وإن كان مشهورًا في حياته العادية، فالأمير علي بن سليمان الهاشمي الكريم الجواد، عم الخليفتين يعرف لا محالة، لكن الحديث لم يكن من شأنه ولم يعرف بطلبه والعناية به، فقال النسائي: لا أعرفه.

ثالثًا:

قال النسائي (السنن الكبرى، 6/160ح 10462) : أخبرنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا بقية عن بحير، عن خالد، عن سيف، عن عوف بن مالك، أنه حدثه أن النبي × قضى بين رجلين فقال المقضي عليه: حسبي الله ونعم الوكيل، فقال رسول الله × إن الله يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس وإذا غلبك أمر فقل: حسبي الله ونعم الوكيل) (ز) .

قال أبو عبد الرحمن: سيف لا أعرفه.

الترجمة: هو سيف الشامي.

قال العجلي (الثقات، 1984م ص 212) : تابعي ثقة. ذكره ابن حبان (الثقات، 4/339) .

روى له أبو داود والنسائي في اليوم والليلة حديثًا واحدًا (المزي، تهذيب الكمال، 12/337) .

وقال الذهبي (الميزان، 2/259) : لا يعرف، تفرد عنه خالد بن معدان.

الخلاصة: عبارة النسائي هنا لا أعرفه تطابق اصطلاح مجهول العين الذي لم يشتهر بطلب العلم ولا عرفه العلماء به، ولم يعرفه حديثه إلا من جهة راو واحد ولعل توثيق العجلي ليسف الشامي يرج لرواية الثقة خالد بن معدان عنه وكونه من التابعين الذين ندر فهيم الكذب.

رابعًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت