قال النسائي (السنن الكبرى، 4/305 ح 7273) : أخبرنا سفيان بن يعقوب الفارسي قال حدثني إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني القاسم بن رشدين بن عمير، قال حدثني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن عمرو بن الشريد، أنه سمع الشريد، وهو بن سويد يقول: رجمت امرأة على عهد رسول الله ×.
قال أبو عبد الرحمن: ليس لعمرو بن الشريد صحبه والقاسم بن رشدين لا أعرفه ويشبه أن يكون مدنيًا، ومخرمة بن عبد الله بن الأشج لم يسمع من أبيه.
الترجمة: هو مولى بني مخزوم.
قال ابن سعد (الطبقات الكبرى، القسم المتمم، 1983م، ص 313) : مات قديمًا وكان قليل الحديث.
روى له النسائي حديثًا واحدًا (المزي، تهذيب الكمال 23/349) .
وحكى المزي، والذهبي، الميزان 3/370، وابن حجر التهذيب 8/313، قول النسائي فيه، وقال ابن حجر (التقريب ص 450) : مجهول.
الخلاصة: اتضح لنا من الترجمة أن مراد النسائي بـ لا أعرفه أنه مجهول العين واعتمد المزي والذهبي ابن حجر قول النسائي ولم يجدوا له مخالفًا. ومن قول ابن سعد يتبين لنا سبب جهالة هذا الراوي المتلخصة في قلة حديثه.
خامسًا:
قال النسائي (السنن الكبرى 5/228 ح 8749) : أخبرني عبد الله بن عبد الصمد، عن إسحاق بن عبد الواحد، عن المعافى بن عمران، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني سعيد المقبري، عن عطاء مولى بن أحمد قال سمعت أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول: أن رسول الله × بعث بعثًا فدعاهم فجعل يقول للرجل.
«ما معك من القرآن يا فلان؟» قال: كذا وكذا فاستقرأهم بذلك حتى مرَّ على رجلٍ معهم هو من أحدثهم سنًا فقال:
«ماذا معك يا فلان؟» قال: كذا وكذا وسورة البقرة. فقال له النبي ×: «أمعك سورة البقرة؟ قال: نعم اذهب فأنت أميرهم» . قال رجلٌ من أشرافهم: «إن أخوتكم عندي من طلبه» . فما استعان بهما على شيء (ح) .