فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 31

(1) يجب كتابة المقطوع والموصول وهاء التأنيث في المصحف بهذه الطريقة لأنه أمر توقيفى بأمر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبوحى من الله - عز وجل -.

(2) أن الأمة مجمعة قديمًا وحديثًا على ضرورة كتابة القرآن بهذه الطريقة بل منذ عهد الصحابة الذين ارتضوا فعل عثمان - رضي الله عنه - وأجمعوا عليه وكان عددهم يربوا (1) على اثنى عشر ألف صحابيًا ويُستحال تواطؤهم جميعًا على الكذب فهم خير القرون بنص حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(3) أنه ليس لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخلًا في تغيير أو تعديل شئ في كتاب الله { قل ما يكون لى أن أبدله من تلقاىء نفسى } (2) هذا في حق رسول الله فما بالك بما دون ذلك.

(4) ما ورد من كلمات فيها القطع والوصل (أى مختلف فيها) يجوز قراءتها بالوصل أو القطع لأن عثمان - رضي الله عنه - أراد أن يجمع الأحرف السبعة في المصاحف التى بعث بها إلى الأمصار (أى أن تصبح المصاحف مجتمعة مشتملة على جميع القراءات) فكتبت في نسخة بالوصل وفى أخرى بالقطع.

(5) ان من عادة أهل السنة عدم إقحام العقل بل التسليم بالأمر وتقديم النقل على العقل ، وطالما أجمعت الأمة على هذا الأمر فيجب علينا أن نتقبله فلعل المقطوع والموصول وهاء التأنيث وغيرها جنودُُ قد جنّدها الله تعالى لحماية كتابه من التحريف والتعديل علم ذلك من علمه وجهل من جهله والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. وفى هذا القدر كفاية ، ومن أراد الزيادة فعليه بالمراجع المذكورة بالرسالة..

المقطوع والموصول في كتاب الله العزيز

أقسام المقطوع والموصول (3)

أولًا: مقطوع دائمًا بالاتفاق وهو خمس كلمات:

(حيث) مع (ما) .

(أن) مع (لم) .

(عن) مع (مَن) .

(أيّا) مع (ما) فى (أيّا ما تدعوا) بالإسراء مقطوع رسمًا ، لكن لا يجوز لحفص الوقوف على (أيّا) وذلك لروايتها عنه.

(1) يربوا: يزيد أو يعلوا

(2) 24) يونس (15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت