أبو الحسن الأشعري علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة عامر بن أبي موسى الأشعري [1] ،
(1) هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهير بن الأشعر ، أبو موسى ، الأشعري ، من بني الأشعر من قحطان ، صحابي من الشجعان الولاة الفاتحين ، أحد الحكمين اللذين رضي بهما معاوية وعلي بعد حرب صفين ، ولد في زبيد باليمن سنة 1 ق . هـ ، قدم مكة عند ظهور الإسلام ، فأسلم ، وهاجر إلى أرض الحبشة ، ثم استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على زبيد وعدن ، ولاه عمر بن الخطاب البصرة سنة 17 هـ ، افتتح أصبهان والأهواز ، ولما ولي عثمان أقره عليها ، ثم عزله ، فانتقل إلى الكوفة ، فطلب أهلها من عثمان توليته عليهم ، فولاه ، فأقام بها إلى أن قتل عثمان ، فأقره علي ، ثم كانت وقعة الجمل وأرسل علي يدعو أهل الكوفة لينصروه ، فأمرهم أبو موسى بلاقعود في الفتنة ، فعزله علي فأقام إلى أن كان التحكيم وخدعه عمرو بن العاص ، فارتد أبو موسى إلى الكوفة ، فتوفي سنة 44 هـ ، كان أحسن الصحابة صوتًا في التلاوة ، خفيف الجسم ، قصيرًا ، وفي الحديث: (( سيد الفوارس أبو موسى ) ). للاستزادة راجع: تهذيب الكمال ج2 / ص724 ، تهذيب التهذيب ج5 / ص326 ، تقريب التهذيب ج1 / ص441 ، خلاصة تهذيب الكمال ج2 / ص 89 ، الكاشف ج2 / ص119 ، تاريخ البخاري الكبير ج5 / ص22 ، الجرح والتعديل ج5 /ص138 ، الثقات ج3 /ص221 ، التجريد ج1 / ص330 ، الإصابة ج4/ص 211 ، الإستيعاب ج3 / ص 679 ، الوافي بالوفيات ج17 / ص 407 ، سير الأعلام ج2 / ص 380 ، صفة الصفوة ج1 / ص225 ، طبقات ابن سعد ج4 / ص79 ، غاية النهاية ج1 / ص 442 ، حلية الأولياء ج1 / ص 256 ..