الصفحة 7 من 881

(1) ارْفَضَّ الدَّمْعُ: سالَ وَتَفَرَّقَ وتَتابَعَ سَيَلانُه وقَطَرانُه. (اللسان/ ر ف ض) ، وفى شرح أبى سعيد الضرير:"المُرْفَضُّ: المُتَفَرِّقُ".

(2) الحَدَبَةُ: ما أَشْرَفَ مِنَ الأَرْضِ وغَلُظَ وارْتَفَعَ. (اللسان/ ح د ب، شرح أبى سعيد الضرير) .

(3) اللسان (ع و ى ، ن ق ض، و ف ض) وفيه"إذَا مَطَوْنَا نِقْضةً أَوْ نِقْضَا"وهى رواية أبى سعيد الضرير، والتاج (ن ق ض) "إذا مَطَوْنَا..."، والتاج (وف ض) "أَوْ نِقْضَا". ومَطَوْنَا: سِرْنا عليه. (أبو سعيد الضرير) .

(2) الرَّجَزُ لِلعَجّاج في ديوانه /384.

والنِّقْضُ: الَّذِى قَدْ سُوفِرَ عَلَيْهِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ فَانْتَقَضَ بَدَنُهُ وذَهَبَ لَحْمُهُ.

والنِّسْعُ: الخُفُّ (1) .

وَالغَرْضُ: التَّصْدِيرُ، وَهُوَ حِزَامُ الرَّحْلِ (2) ، يَعْنِى أَنَّهَا كانت بِطَانًا سِمَانًا فَسُوفِرَ عَلَيْهَا حَتَّى ضَمِرَتْ وقَلِقَتْ عُرُوضُهَا، وَيُقَالُ: مَطَا يَمْطُو مَطْوًا.

21-طُولُ التَّهَاوِى عُصَبًا ورَفْضَا

22-تَعْوِى البُرَى مُسْتَوْفَضَاتٍ وَفْضَا (3)

التَّهَاوِى: الهُوِىُّ فىِ الْفَلاَةِ، أَىْ يَهْوِينَ فِيهَا، أَىْ يُسْرِعْنَ فِيهَا.

وَالْعُصَبُ: الْجَمَاعَةُ (4) ، الْوَاحِدَةُ: عُصْبَةٌ.

وَالرَّفْضُ: مُتَفَرِّقَةٌ، وَهُوَ هَاهُنَا مَصْدَرٌ.

وَتَعْوِى: تَرُدُّ، يُقَالُ: عَوَاهُ يَعْوِيهِ عَيًّا: إِذَا رَدَّه وَنَوَاه.

والمُسْتَوْفَضُ: الْمُسْتَعْجَلُ، اسْتُوفِضَ: إِذَا مَرَّ يَعْدُو مَرًّا شَدِيدًا سَرِيعًا، يَقُولُ: فَالْبُرَى تَرُدُّهُنَّ وهُنَّ يَهْوِينَ وَيَمْضِينَ.

وَالبُرَى: جَمْعُ بُرَةٍ، وَهِىَ الْحَلْقَةُ الصُّفْرُ فِى أَنْفِ البَعِير. والبُرَأُ بالهَمْزِ: جَمْعُ بُرْأَةٍ، وَهِىَ مَوْضِعُ الصَّائِدِ الَّذِى يَكُونُ فِيهِ.

23-وَالْخِمْسُ نَاجٍ لاَ يُرِيدُ الخَفْضَا

24-إِذَا اعْتَسَفْنَا رَهْوَةً أَوْ غَمْضَا (5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت