والفَدْمُ: العَيىُّ مِنَ الرِّجَالِ، يُقَالُ: عَيِىَ يَعْيَا عِيًّا، أَىْ عَيِىَ بِكَلاَمِهِ، فَهُوَ عَيِىٌّ، وأَعْيَا فىِ عَمَلِهِ يُعْيِى إعْيَاءً.
والفَلِكُ: قال ابْنُ الأَعْرابِىِّ: المُفَلَّكُ الأَلْيَتَيْنِ: مُدَوَّرُهُمَا عَلَى خِلْقَةِ الفَلْكَةِ.
(1) الشاهد للنابغة الجَعْدِىّ في ديوانه /106، وذكر محقق الديوان في الحاشية أن البيت له أو للنابغة الذبيانى في شرح شواهد المغنى 1/507 أو لقيس بن الخطيم في خزانة الأدب 8/498 وملحق ديوانه /235 وكتاب الصناعتين /315، وللنابغة الذبيانى في شرح التصريح 2/3 والمقاصد النحوية 4/379، وبلا نسبة في أوضح المسالك 3/10 وتذكرة النحاة 5/609 والجنى الدانى /262 والحيوان 3/76 وخزانة الأدب 7/5 وشرح الأشمونى 2/283 وشرح عمدة الحافظ /266 ومغنى اللبيب 1/182 وهمع الهوامع 1/31،5. وفى اللسان (ط ب ع) :"والمُطَبَّعةُ: النّاقةُ التى مُلِئتْ لَحْمًا وشَحْمًا فَتَوَثَّقَ خَلْقُها، وفى اللسان (ش ظ ظ) بِرِواية"... الناقةِ الجَلَنْفَعَهْ"وفى اللسان (ج ل ف ع) :"الجَلَنْفَعُ مِنَ الإِبِلِ: الغَلِيظُ التامُّ الشَّدِيدُ، والأُنْثَى بِهاء، وقد تكون الجَلَنْفَعةُ المُسِنَّةُ، وفى اللسان (و س ق) : وَسَقَتِ الأَتَانُ: إِذَا حَمَلَتْ وَلَدًا في بَطْنِها، ووَسَقَتِ الناقةُ تَسِقُ: حَمَلَتْ وأَغْلَقَتْ رَحِمَها علَى الماءِ.
والرَّمَكُ: قالَ الأَصْمَعِىُّ: هَذَا في الفَارِسية أَصْلُهُ أَرْمَه (1) قالَ: وقَوْلُ النّاسِ: رَمَكَةٌ خَطَأٌ (2) .
11-/ فَلاَ تَسَمَّعْ قَوْلَ دَسَّاسٍ نُزَكْ (3)
12-وَ ارْعَ تُقَى اللَّهِ بِنُسْكٍ مُنْتَسَكْ
دَسَّاسٌ: يَقُولُ: ذُو الغَيْبَةِ والنَّمِيمَةِ بِالنّاسِ.
ونُزَك: أَصْلُهُ مِن الطَّعْنِ بالنَّيْزَكِ وَهُوَ القَنَاةُ، وقال ابْنُ الأَعْرَابِىِّ: النُّزَكُ: الَّذِى يَنْزِكُ النَّاسَ يَسْعَى بِهِمْ.