الصفحة 2 من 881

(5) الشِّعْر لأَِبِى ذُؤَيْبٍ الهُذَلِىِّ في شرح أشعار الهُذَلِيِّين الجزء 1/99 واللسان، والتاج (د ى ن) . (أَدَانَ: باعَ بَيْعًا إلى أَجَلٍ، فَصارَ له على الناسِ دَيْنٌ؛ الأَوّلُونَ: مَسَانُّ الرِّجالِ والمَشْيَخة) .

* يا دِينَ قَلْبُكَ مِنْ سَلْمَى وقَدْ دِينَا * (1)

قال: فَإنَّ هذا يَخْتَلِفُ في إِعْرابِه ومَعْناهُ، أنْشَدَنِى اللِّحْيانِىُّ:

* يا دِينَ قَلْبِكَ مِنْ سَلْمَى وقَدْ دِينَا *

فالمَعْنَى: (يا) تَنْبِيهٌ، كَأَنَّهُ قَالَ يَاهذَا ثم قَالَ: دِينَ قَلْبُكَ يَرْفَعُهُ بِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، ومَعْناهُ مِنَ الاْنقِيادِ وَالطَّاعَةِ. ومَنْ قَالَ: يا دِينَ قَلْبِكَ، فَمَعْناهُ: يا عَادَةَ قَلْبِكَ، أى في لَهْوِهِ وَطَرَبِهِ.

وقَوْلُهُ: والدُّيُونُ تُقْضَى، يَقُولُ: الدُّيُونُ وَاجِبٌ قَضَاؤُهَا، فَلَمْ تَفِ لِى بِما وَعَدَتْنىِ، والمَعْنَى: كَانَ مِنِّى إلَيْهَا كَلاَمٌ فَوَعَدَتْنِى فَصارَ لىِ عَلَيْهَا دَيْنٌ فَمَطَلَتْ بَعْضًا وَأَدَّتْ بَعْضًا.

3-وَهْىَ تَرَى ذَا حاجَةٍ مُؤْتَضَّا

4-ذا مَعَضٍ لَوْلاَ يَرُدُّ الْمَعْضَا (2)

المُؤْتَضُّ: الْمُلْجَأُ، يُقَالُ: أَضَّتْنِى إلَيْكَ الْحَاجَةُ تَؤُضُّنِى أَضًّا، وَعَنِ/ الأَصْمَعِىِّ أيْضًا قَوْلُه: الأَوّلُ أَضَّنىِ يَؤُضُّنىِ: إِذَا أَحْرَقَنِى وغَمَّنِى.

ابْنُ الأَعْرَابِىِّ: الْمُؤْتَضُّ: المُلْجَأُ. أَبُو عَمْرٍو: مُحْتَاجًا. (3)

والْمَعْضُ: يُقَالُ: امْتَعَضَ مِنْ ذَلِكَ الأَمْرِ: إذا أَحْرَقَهُ وكَرِهَهُ، يُقَالُ: مَعَضَ مَعَضًا فَخَفَّفَ مَعْضًا لِلْحَاجةِ، ومَعناهُ كَمَا تَقُولُ: إنَّ فُلاَنًا لَحدِيدٌ لَوْلاَ أَنَّهُ يَكْظِمُ.

5-فَقُلْتُ قَوْلًا عَرَبِيًّا غَضَّا (4)

6-لَوْ كانَ خَرْزًا في الكُلَى مَا بَضَّا (5)

غَضًّا:أَىْ طَرِىٌّ لم يَسْبِقْنىِ إِلَيْهِ أَحَدٌ.

(1) اللسان، والتاج (د ى ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت