فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 1368

وكانت الملوك على قديم الدَّهر لا تؤثر على أوطانها شيئًا.

وحكى المُوبذ أنَّه قرأ في سيرة إسْفنديار بن يستاسف بن لُهْواسف، بالفارسية، أنه لمَّا غزا بلاد الخزر ليستنقذ أخته من الأسر، اعتلَّ بها، فقيل له: ما تشتهي؟ قال: شمَّةً من تُربة بلخ، وشربةً من ماء واديها.

واعتلَّ سابور ذو الأكتاف بالرُّوم، وكان مأسورًا في القدّ، فقالت له بنت ملك الرُّوم وقد عشقتْه: ما تشتهي مما كان فيه غذاؤك؟ قال: شربةً من ماء دجْلة، وشمَّةً من تربة إصطخر! فغبرت عنه أيّامًا ثم أتته يومًا بماءِ الفرات، وقبضةً من تراب شاطئه، وقالت: هذا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت