هُوَ حَدِيثُ الثِّقَةِ الَّذِي خَالَفَهُ الضَّعِيفُ.
70-الحَدِيثُ المُعضَلُ
هُوَ الحَدِيثُ الَّذِي سَقَطَ مِن سَنَدِهِ اِثنَانِ فَصَاعِدًا مِن أَيِّ مَوضِعٍ كَانَ بِشَرطِ التَّوَالِي وَالتَّتَابُعِ فِي اَلسَّاقِطِينَ كَأَن يَسقُطَ الصَّحَابِيُّ وَالتَّابِعِيُّ أَو التَّابِعِيُّ وَتَابِعُهُ أَو اِثنَانِ قَبلَهُمَا.
71-الحَدِيثُ المُعَلَّقُ
هُوَ الحَدِيثُ الَّذِي حُذِفَ مِنهُ أَوَّلُ الإِسنَادِ سَوَاءٌ كَانَ المَحذُوفُ وَاحِدًا أَو أَكثَرَ.
72-الحَدِيثُ المَعمُولُ بِهِ
هُوَ الحَدِيثُ الصَّحِيحُ أَو الحَسَنُ الَّذِي سَلِمَ مِن النَّسخِ وَالمُعَارَضَةِ.
73-الحَدِيثُ المَقبُولُ
هُوَ مَا تَرَجَّحَ صِدقُ رَاوِيهِ فِيمَا رَوَاهُ وَنَقَلَهُ.
74-الحَدِيثُ المَقطُوعُ
هُوَ مَا أُضِيفَ إِلَى التَّابِعِيَّ فَمَن دُونَهُ مِن قَولٍ أَو فِعلٍ.