هُوَ الحَدِيثُ الَّذِي تَوَارَدَ رِجَالُ إِسنَادِهِ وَاحِدًا فَوَاحِدًا عَلَى حَالَةٍ وَاحِدَةٍ سَوَاءٌ كَانَت تِلكَ الصِّفَةُ لِلرِّوَايَةِ أَو لِلإِسنَادِ، وَسَوَاءٌ كَانَ مَا وَقَعَ فِيهِ الإِسنَادُ مُتَعَلِّقًا بِصِفَةِ الأَدَاءِ أَو مُتَعَلِّقًا بِزَمَنِ الرِّوَايَةِ أَو مَكَانِهَا، وَسَوَاءٌ كَانَت صِفَةُ الرِّوَايَةِ قَولًا أَو فِعلًا، أَو قَولًا وَفِعلًا مَعًا.
65-الحَدِيثُ المَشهُورُ
هُوَ مَا رَوَاهُ ثَلَاثَةٌ فَأَكثَرُ وَلَو فِي طَبَقَةٍ مِن طَبَقَاتِهِ وَلَو رَوَاهُ بَعدَ الثَّلَاثَةِ جَمعٌ.
66-الحَدِيثُ المُضطَرِبُ
هُوَ الحَدِيثُ الَّذِي تَختَلِفُ الرِّوَايَاتُ فِيهِ، المُتَسَاوِيَةُ شُرُوطُ قَبُولِهَا فِي القُوَّةِ، بِحَيثُ تُعَارَضُ مِن كُلِّ الوُجُوهِ، فَلَا جَمعَ وَلَا نَسخَ وَلَا تَرجِيحَ.
67-الحَدِيثُ المُضَعَّفُ
هُوَ كُلُّ حَدِيثٍ لَم تَجتَمِع فِيهِ شُرُوطُ الصَّحِيحِ وَلَا شُرُوطُ الحَسَنِ.
68-الحَدِيثُ المَطرُوحُ
69-الحَدِيثُ المَعرُوفُ