162 -قبول التلقين قادح تسقط الثقة به .
163 -الصالحون غير العلماء يغلب على حديثهم الوهم والغلط .
164 -بلدي الرجل أعلم به .
165-ليس كل ضعيف يصلح للاعتبار .
166 -لا يلزم من احتجاج إمام بحديث تصحيحه له .
167 -توثيق الرجال وتضعيفهم أمرٌ اجتهادي .
168 -ليس كل ضعف في الحديث يزول بمجيئه من وجوه ، بل يتفاوت .
169 -لا يلزم من قولهم: (( ليس في الباب شيء أصح من هذا ) )صحة الحديث .
170 -الحديث الضعيف الإسناد يعبر عنه: بـ (( ضعيف بهذا الإسناد ) )لا ضعيف فقط .
171 -يوصف الحديث المقبول بلفظ: الجيد ، والقوي ، والصالح ، والمعروف والمحفوظ ، والمجود ، والثابت .
172 -الإرسال والتدليس ليس بجرح ، وهو غير حرام .
173 -كلام الأقران في بعضهم لا يعبأ به إذا كان بغير حجة .
174 -جرح الراوي بكونه أخطأ لا يضعفه ما لم يفحش خطؤه .
175 -كل طبقة من النقاد لا تخلو من متشدد ومتوسط .
176 -قولهم في الراوي: (( ليس بذاك القوي ) )تلين هين .
177 -غشيان السلطان للحاجة ليس بجارح .
178 -معرفة تصاريف كلام العرب شرط لعالم الجرح والتعديل .
179 -يغتفر في المتابعات والشواهد ما لا يغتفر في الأصول .
180 -قولهم: (( ليس هو كأقوى ما يكون ) )تضعيف نسبي .
181 -لا يسمع قول مبتدع في مبتدع كناصبي في شيعي .
182 -اضطراب الرواة عن الشيخ لا يؤثر في الشيخ .
183 -إذا كان الجارح ضعيفًا فلا يقبل جرحه للثقة .
184 -فرق بين قولهم: تركه فلان ، وقولهم: لم يرو عنه .
185 -لا يلزم من كون الراوي ضعيفًا ضعفه في جميع رواياته .
186 -ابن حبان متعنت في الجرح .
187 -رواية الإمام البخاري عن المختلط هي قبل اختلاطه ، وبعد اختلاطه ينتقى من حديثه ما صح منه .
188 -لا يقبل الجرح إلا بعد التثبت خشية الاشتباه في المجروحين .
189 -حفظ الراوي للحديث ليس بشرط لصحة حديثه .
190 -ولاية الحسبة ليست بأمر جارح .