الصفحة 11 من 25

2)كان سيء التحمل عن شيوخه - وصفه بذلك أحمد و الساجي ، وقال ابن سعد:كان يدلس.

لكن لعل هذا فيما يتعلق بالإجازة ، فربما يقول ( حدثنا ) فيما أخذه بالإجازة وهو مقصود ابن سعد .

والرواية بالإجازة فيها تفصيل: إن كان ثقة ضابط فلا باس كما هو حال ابن وهب .

وقد قال عنه الإمام احمد: ما أحسن حديثه ، يفصل التحديث عن العرض .

•يونس بن يزيد

مكثر عن الزهري ومقدم فيه ، وانتقد عليه ما حدث من حفظه وكذلك ما روى عن غير الزهري ، والخلاصة أن حديثه على أربعة أقسام:

(1) ما حدث به من كتابه عن الزهري فهو صحيح.

(2) ما حدث به من كتابه عن غير الزهري فهو صحيح .

(3) ما حدث به من حفظه عن الزهري فهو صحيح ما لم يخالف .

(4) ما حدث به من حفظه عن غير الزهري ، فهذا يعتبر من قبيل الحسن .

•الزهري / يتميز بأنه مكثر وممن تدور عليهم الأسانيد.

وإذا روى عن شخص وسماه = فالغالب انه ثقة - إذا لم يكن في الراوي كلام.

ومما يستثنى من هذا ما رواه عن نبهان (وهو ضعيف) عن أم سلمة (أفعمياوان أنتما ) .

•إذا كان الراوي ضعيف عند الزهري أو لا يحتج به،فانه حين يروي عنه لا يسميه.

•مراسيل الزهري من اضعف المراسيل ، يقول الشافعي:من شر المراسيل مراسيل الزهري..

•سعيد بن المسيب غالب مراسيله صحيحه ، ومنها ما هو مستنكر مثاله: مارواه أبو داود في المراسيل عنه ( من ضرب أباه فاقتلوه )

هذا الحديث صحيح ، مخرج في الصحيحين ، وقد جاء من طرق عن أبي هريرة .

( الفطرة ) اختلف في المراد بها:

(1) الدين ....لحديث (ما من مولود يولد إلا على الفطرة..) اختاره الماوردي.

(2) السنة....قال الخطابي: وعليه أكثر العلماء ، ورجحها النووي .

(3) الخِلْقة: يعني خلقهم يميلون إليها ويستحسنوها ...وهو الأقرب.

وهذه المعاني متقاربة .

* العدد هنا لا يفيد الحصر ، لورود أحاديث بها زيادة على الخمس ، ومجموع ما جاء انه من الفطرة في الأحاديث ( 12 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت