فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 85

25-الرد على القدرية من قوله - صلى الله عليه وسلم -:"أمر بكتب أربع كلمات"والرد على الجبرية من قوله"فيعمل بعمل أهل الجنة ويعمل بعمل أهل النار".

26-إثبات الملائكة وأن منهم الموكلين ببني آدم.

27-أن الملائكة عباد يؤمرون ويُنهون.

28-أنهم يكتبون كتابةً الله أعلم بكيفيتها .

29-أن الروح شيء قائم بنفسه لا عَرَضٌ، وهو ما يقوم بغيره خلافًا لبعض المتكلمين.

30-أن الملك ينفخ ولا نعلم كيفية النفخ، وشاهده من القرآن ٹ ٹ چ? ? پ پچ [الأنبياء: 91] والمراد نفخ الملك في فرجها.

عَنْ أمِّ المُؤمِنينَ أمِّ عبْدِ اللهِ عائشةَ -رَضِي اللهُ عَنْهَا- قالَتْ: قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ » رواه البخاريُّ ومسلمٌ [1] . وفي روايةٍ لمسلمٍ: « مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيهِ أَمْرُنا فَهُوَ رَدٌّ» .

الشرح:

هذا الحديث أصل من أصول الدين، وهو ميزان للاعتقادات والأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة، وفيه من الفوائد:

1-أن الدين مبناه على الشرع.

2-أن كل ما أُحدث في الدين مما لم يأذن به الله باطل مردود.

3-أن الدين الذي شرعه الله مقبول عنده سبحانه.

4-أن كل ما وافق شرع الله من العبادات والعقود صحيح، وكل ما خالفه باطل.

5-عموم الحديث يدل على بطلان كل صلاة وكل صيام منهي عنه ، وبطلان كل عقد منهي عنه.

6-أن كل البدع الاعتقادية والعملية باطلة، كبدعة التعطيل والإرجاء ونفي القدر والتكفير بالذنوب والعبادات البدعية.

7-بطلان كل شرط وصلح يحل حرامًا أو يحرم حلالًا، كما قال - صلى الله عليه وسلم:"ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مئة شرط" [2] .

8-الإشارة إلى وقوع البدع.

(1) البخاري (2697) ومسلم (1718) (17) .

(2) رواه البخاري (2060) (وفي مواضع أخرى) ومسلم (1504) من حديث عائشة - رضي الله عنها -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت