أ. الاعتدال في الإنفاق، وقد تقدم في قوله تعالى { والذين إذا أسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا [1] } فلا إسراف { وكلوا واشربوا ولا تسرفوا [2] } ولا تبذير { إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين [3] } ولا بخل { الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما ءاتاهم الله من فضله وأعتدنا للكافرين عذابًا مهينًا [4] } .
ب. عدم تمكين السفهاء من المال ، فالله تعالى خلق المال ليبني به الكون والنفوس، ولذلك فإنه لا يمكن منه من لا يحسن فيه، ولذلك شرع الحجر على السفيه الذي لا يحسن التصرف بالمال [5] ، قال تعالى { ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيامًا وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولًا معروفًا [6] } .
ج- عدم استعماله لترويج الباطل: ولذلك حرم الرشوة ونحوها، فقال تعالى { ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقًا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون [7] } .
د- عدم استعماله استعمالا مضرًا بالغير: فلا يحل لمن ملك مذياعًا أن يعلي صوته بشكل يمنع غيره من النوم أو المذاكرة أو العمل.
(1) (سورة الفرقان الاية: 67)
(2) ) الأعراف الاية: 31)
(3) ) الإسراء الاية: 27)
(4) (النساء الاية:37)
(5) ) المغني 4/506 لعبد الله بن أحمد بن قدامة ، طبع مكتبة الرياض الحديثة ، بغير تاريخ.
(6) ) سورة النساء الاية: 5)
(7) ( سورة البقرة الاية: 188)