فهرس الكتاب

الصفحة 4857 من 6393

عليه معرفة الأدب والشعر ومات سنة عشرة ومائتين وقد قارب المائة وقال الآجري عن أبي داود كان من أثبت الناس وقال أبو حاتم السجستاني كان يميل إلى لأنه كان يظنني من خوارج سجستان وقال بن قتيبة كان الغريب أغلب عليه وأيام العرب وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا وكان يبغض العرب وصنف في مثالبها كتبا وكان يرى رأي الخوارج وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الكنى سئل عنه بن معين فقال لا بأس به وقال الدارقطني لا بأس به إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ويتهم أيضا بالأحداث وقال أبو منصور الأزهري في التهذيب كان أبو عبيدة يوثقه ويكثر الرواية عنه وكان مخلا بالنحو كثير الخطأ في نفائس الأعراب متهما في روايته مغرى بشر مثالب العرب فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به وقال بن إسحاق النديم في الفهرست قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج ولا يحفظ القرآن وإنما يقرؤه نظرا وله غريب القرآن ومجاز القرآن وكان إذا أنشد بيتا لم يقم بإزائه وعمل كتاب المثالب الذي يطعن فيه على بعض أتباع النبي صلى الله عليه وسلم وقارب المائة وكان عريض البيعة وكان ديوان العرب في بيته وله عكر الجاهلية والإسلام وكان مع ذلك كله مدخول النسب وعد النديم من تصانيفه مائة وعشرة كتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت