فهرس الكتاب

الصفحة 4856 من 6393

الناس بانساب العرب وايامهم وله كتب كثيرة وكان هو والأصمعي يتعارضان كثيرا ويقع كل واحد منهما في صاحبه وقال أبو العباس كان عالما بالشعر والغريب والنسب وكان الأصمعي يشركه وكان أعلم بالنحو من أبي عبيدة وقال الجاحظ لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه وقال يعقوب بن شيبة سمعت علي بن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح رواياته وقال كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح وقال ثعلب زعم الباهلي أن الأصمعي كان حسن الانشاد والزخرفة وأن الفائدة عنده قليلة وأن أبا عبيدة كان معه سوء عبارة وفائدة كثيرة قال الخطيب يقال أنه ولد في الليلة التي مات فيها الحسن وقال أبو موسى العنزي مات سنة ثمان ومائتين وقال بن عفير مات سنة إحدى عشرة وقال الصولي مات سنة تسع وقيل عشر وقيل إحدى عشرة له ذكر في أوائل كتاب الزكاة من سنن أبي داود قلت وذكره البخاري في صحيحه في مواضع يسيرة سماه فيها وكناه تعليقا منها في التفسير قال معمر الرجعي المرجع ومنها في تفسير الأحزاب وقال معمر التبرج أن تخرج محاسنها ومنها في هل أتى قال معمر أسرهم شدة الخلق ومنها في قوله تعالى: {وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ} قال كلمته كن فكان قال البخاري وقال أبو عبيدة فذكره ووقع في بعض الروايات وقال أبو عبيد فكأنه تصحيف وهذه المواضع كلها في كتاب المحاز لأبي عبيدة معمر بن المثنى هذا وقد أكثر البخاري في جامعه النقل منه من غير عزو كما بينت ذلك في الشرح والله تعالى الموفق وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان الغلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت