? إنما يعني بذلك الحفظ والإتقان [1] .
? ويروى عن عبد الله بن المبارك قال: كان سفيان يقول: « كان عبد الملك بن أبي سليمان ميزانًا في العلم » [2] .
? حدثنا أبو بكر عن علي بن عبد الله قال: « سألت يحيى بن سعيد عن حكيم بن جبير ! فقال: تركه شعبة من أجل هذا الحديث الذي رواه في الصدقة » [3] .
? يعني حديث عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « من سأل الناس وله ما يغنيه كان يوم القيامة خموشًا في وجهه قالوا: يا رسول الله ! وما يغنيه ؟ قال: خمسون درهما أو قيمتها من الذهب » [4] .
? قال علي: قال يحيى: « وقد حدث عن حكيم بن جبير: سفيان الثوري [5] وزائدة ، قال علي: ولم يَرَ يحيى بحديثه بأسًا » .
(1) قال ابن رجب في شرحه: « وتكلم فيه أيوب أيضًا ، قال ابن المديني: حدثنا سفيان ثنا أيوب ثنا أبو الزبير - وهو أبو الزبير - يغمزه ، كذا أخرجه العقيلي من طريق البخاري عن علي ، وهذا خلاف ما فسَّر به الترمذي ، أنه عنى حفظه وإتقانه ، وخرج ابن عدي هذا الأثر من طريق الترمذي عن ابن أبي عمر عن سفيان ، وعنده: قال سفيان: هذه نقيصة . وهذا خلاف ما وجدنا في نسخ كتاب الترمذي ... ، إلى أن قال: فهذا يدل على أن أيوب كان يغمزه ، لا أنه كان يقويه » .
(2) أخرجه ابن أبي حاتم في الجرح (5/366) ، من طريق نوفل بن مطهر عن ابن المبارك به ، بدون ذكر كلمة العلم .
(3) قال القطان: « يحيى فسالت شعبة عن هذا الحديث ، فقال: قد سمعته من حكيم إني أخاف الله أن أحدثه » - تاريخ بغداد (3/205)
(4) أخرجه أبو داود (1626) ، وحسنه الترمذي (650) ، وحكيم ضعيف - التقريب (1476) .
(5) أخرجه العقيلي في الضعفاء (1/316) بنحوه .