وروى البخاري برقم (7562) ، ومسلم (2/746) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أنَّ رسول اللَّهُ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذكر قومًا يكونون في أمته يخرجون في فرقة من الناس سِيمَاهُمْ التَّحالق قال: .
وأبصر أبو أمامة الباهلي رؤوس الخوارج على درج دمشق فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: كلاب أهل النار كلاب أهل النار كلاب أهل النار ثم بكى ثم قال: شر قتلى تحت أديم السماء وخير قتلى من قتلوا.
وفي رواية قيل لأبي أمامة فما شأنك دمعت عيناك: قال رحمة لهم أنهم كانوا من أهل الإسلام. رواه الحميدي وأحمد وهو في الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (1/200) . لشيخنا مقبل رحمه الله.
عقيدة الخوارج الزائغة
1-وجوب الخروج على أئمة المسلمين لارتكاب الفسق أو الظلم.
2-إنكار الشفاعة.
3-تكفير بعض الصحابة كأهل التحكيم وأصحاب الجمل.
4-القول بخلق القرآن.
5-نفي رؤية الله تعالى في الآخرة.
6-قالوا بعدم حجية خبر الآحاد.
7-هم في القدر ثلاثة أقسام، مجبرة ونفاة وموافقون لأهل السنة.
8-إنكار وجود الجنة والنار الآن.
9-أكثرهم ينكر عذاب القبر.
10-لا يشترطون الإمامة في قرشي. ...الخ معتقدهم الفاسد ومبنى هذه الأفكار المنحرفة الجهل وهم قوم كما يقول شيخنا مقبل رحمه الله ليس فيهم عالم [1] .
وقد ناظر متقدميهم ابن عباس رضي الله عنهما فأتاهم فكان فيما قال لهم: أتيتكم من عند أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المهاجرين والأنصار ومن عند ابن عم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصهره وعليهم نزل القرآن فهم أعلم بتأويله منكم وليس فيكم منهم أحد. رواه النسائي وحسنه شيخنا مقبل رحمه الله في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1/496) وكانوا ستة آلاف فرجع منهم ألفان.
(1) ... وقد قال شيخ الإسلام R في شرح حديث جبريل (ص322) : كانوا جهالًا فارقوا السنة والجماعة.