الصفحة 51 من 200

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ت عن النبي خ قال:"إذا دعا أحدُكم فلا يقل: اللهم اغفِرْ لي إنْ شئتَ، ولكن لِيَعزِمِ المسألةَ، ولْيُعَظِّمِ الرغبةَ فإنَّ اللهَ لا يَتعاظَمُه شيءٌ أعطاهُ".

فذنوب العبد وإن عظمت؛ فإن عفو الله ومغفرته أعظم منها وأعظم، فهي صغيرة في جنب عفو الله ومغفرته .

وفي صحيح الحاكم عن جابر أن رجلًا جاء إلى النبي خ وهو يقول: واذنوباه! مرتين أو ثلاثًا. فقال له النبي خ:"قُلْ: اللهم مغفرتُك أوسعُ من ذنوبي، ورحمتُك أرجَى عندي من عملي". فقالها، ثم قال له:"عُدْ"، فعاد، ثم قال له:"قُمْ، فقد غفرَ اللهُ لك". [ضعفه الألباني]

يا ربِّ إنْ عَظُمَتْ ذنوبي كثرةً ... فلقد عَلِمتُ بأنَّ عفوَكَ أعظمُ

إنْ كانَ لا يرجوكَ إلا محسنٌ ... فمَنِ الذي يدعو ويرجو المجرمُ

مالي إليكَ وسيلةٌ إلا الرَّجَا ... وجميلُ عفوِكَ ثم أني مسلمُ

شروط الدعاء المستجاب:

الأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح، والسلاح بضاربه، لا بحده فقط. فمتى كان السلاح تامًّا لا آفة به، والساعد قوي، والمانع مفقود حصلت به النكاية. ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثة تخلف التأثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت