أنتهى النقل عن موقع السيستاني .
أقول: إن اغلب تلك المؤسسات التي يصرف عليها السيستاني من أموال المسلمين (الشيعة) يستفيد منها الإيرانيون على حساب العراقيين الذين لا نجد لهم نصيبا ًمن تلك المشاريع والمؤسسات , وهي التي من المفترض أن تنهض بها الحكومة الإيرانية من أجل رعاياها في بلادهم ومن الأموال العامة للدولة, وليس من واجب المرجع الذي يقطن في النجف أن ينهض بتلك المشاريع والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية من الأموال الشرعية, فهناك الكثير من العراقيين ( الشيعة) بأمس الحاجة إلى تلك المدن والمشاريع السكنية والمستشفيات والمؤسسات التي تهتم بشؤونهم من الحقوق الشرعية .
ولما كانت تلك المشاريع التي أشرنا إليها تقدّر بالملايين من الدولارات إن لم تكن أكثر وهي جميعها من الأموال الشرعية , فإن من أسباب فقر الفقراء ومعاناتهم وحاجات المؤسسات العلمية والدينية في العراق, هو هذا التوزيع غير العادل للأموال الذي يصرّح به السيستاني في مواقعه على الانترنت دونما خجل أو خوف من الله , إنه بتلك المشاريع يساعد الحكومة الإيرانية - التي يزعم انه يخالفها -ويتحمّل المسؤولية بالنيابة عنها من الأموال الشرعية التي جعلها الله حق للفقراء والمساكين وأبناء السبيل , والعراقيون الذين عانوا حكم صدام والحصار في الماضي والاحتلال اليوم هم أولى بحقوقهم الشرعية وبالمساعدة من غيرهم سواء كان ذلك أيام الحصار في زمان الطاغية أو اليوم في زمان الأحتلال.