ففي مجلَّة طبيبكَ الخاصِّ عدد ( 280) جاء ما يلي: ( إنَّ زيارةَ الموالِدِ الخاصَّة بالأولياء الصالحينَ ، و الاندماجَ بالتمايلِ في حلقات الذِّكر تشفي العديدَ من الأمراضِ النفسيةِ والعضويةِ المستعصيةِ ) !!؟ متى أيها الأحبةُ كان الإشراكُ باللهِ تعالى شِفاءً !؟ وفي مجلة زينة عددِ (82) تقولُ إحدى الكاتِبات: ( أنا لا أعتقدُ بالحسدِ رغمَ أنَّ المجتمعَ من حولِكَ يُرغمكَ على الاعترافِ بِوجوده ، ومعَ ذلكَ( قبلَ افتتاحَ مَعرضي طلبتُ من التلاميذِ أن ينحروا لي وأنْ يتصدَّقوا بخروفٍ خوفًا من الحسَدِ ) فهذه الضالةُ لا تعترفُ بالقرآنِ ولكنها تُسايرُ المجتمعَ كما تقولُ وإلا فالقُرآن يُثبتُ هذه الحقيقةَ { ومن شرِّ حاسدٍ إذا حَسَدَ } أضفْ إلى ذلكَ الذبح لغيرِ اللهِ وقد جاءَ في الحديثِ: ( لعنَ اللهُ من ذبحَ لغيرِ اللهِ ) وفي مجلةِ نصفِ الدُّنيا عددِ (112) تقولُ فيها الكاتبةُ ( نشأتُ في بلدٍ يتعانقُ فيهِ الإسلامُ والمسيحيةُ ، ويتفقُ الناسُ على ألا يختلِفوا على وُجودِ اللهِ ) فيا للهِ - للمسلمينَ - من هذا الكلامِ فهل كان أبو جهلٍ وغيرهُ من صناديد قريشٍ ينكرونَ وجودَ اللهِ ! فما الفرقُ بينهمْ وبينَ هؤلاءِ ؟!
وفي مجلةِ المختلفِ عددِ (12) قالوا: ( لعنةٌ ..يا كُلَّ مخلوقٍ يموتُ بداخلِه خالقُ !!!) فأي إلحادٍ بعدَ هذا فما أحلمَ اللهَ . وفي ملحقِ جريدةِ الرياضِ الثقافي في تاريخِ 10/1/1419هـ جاءَ وصفٌ لنبيِّ اللهِ نوحٍ عليهِ السلام ومن معه بأنهم أُناسٌ جبناءُ فيقولُ: ( هاهم الجبناءُ بفرون نحوَ السفينة ..) وبدأ يُمجِّد ابنَ نوحٍ الكافرَ الذي أبى أن يَركبَ مع والدهِ واعتبرَ ذلك تضحيةً كُبرى من أجلِ الوطنِ الغالي !!