وأخيرًا ينبغي أن يعلمَ الجميعَ أنَّ هذه المجلاتِ والصحفَ يصدقُ عليها قولُ اللهِ عز وجل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } (الحجرات:6) [1] خاصةً فيما يتعلق بقضايا الإسلامِ والمسلمينَ ، فلا تأخذُ أخبارُها على وجهِ التسليمِ والصحةِ فالأصلُ خلافُ ذلك بناءً على هذه الآيةِ العظيمةِ ، وأيضا كيف يُصدَّقُ من يثلمُ في الإسلامِ ليلًا ونهارًا سرًا وجهارًا ، كيف يصدقُ من يميِّع قضايا الإسلامِ الكبرى ! كيف يصدقُ من يتحايلُ على أحكامِ الشريعةِ الغراءِ ! كيف يصدقُ من يمجدُ أهل الفسقِ والمجونِ ويعتبِرُهمْ النجومَ !فاحذَرْ يا رعاكَ اللهُ من هَذا السُّمِّ الزعافِ أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ { وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [الأنفال:65]
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
(1) الحجرات: 6