ويتناول في الفصل الثامن تحت عنوان الحزام الأخضر المشروعات التي يجري تخطيطها في"إسرائيل"للزراعة الصحراوية وتطوير تكنولوجيا الزراعة وتحلية المياه ومقاومة التصحّر وتربية الحيوانات ويقول:"ألسنا بحاجة إلى الانتظار إلى أن يحل السلام رسميًا، من أجل الشروع في شراكتنا التكنولوجية. نحن نقوم فعلًا بإدارة مشاريع تعاونية مع الأقطار الصديقة التي لنا علاقات ديبلوماسية كاملة معها، مثل مصر". ويمضي ويقول:"إن العمل من أجل صبغ الشرق الأوسط باللون الأخضر، هو الوسيلة لضمان الغذاء الكافي، الهواء النقي، بيئة منصفة متحرّرة من الخوف والقمع".
ويحدّد في الفصل التاسع تحت عنوان المياه أربعة عوامل لافتقار المنطقة إلى المياه وهي"الظواهر الطبيعية والزيادة السريعة في عدد السكان، والاستغلال الخاطئ والسياسة التي تفتقر إلى الترشيد المطلوب، ويتحدّث عن كيف أن المياه كانت سببًا لنشوب العديد من الحروب".
والمياه في الشرق الأوسط هي مُلك للمنطقة، ولعلّ المياه أكثر من أي قضية أخرى تعتبر دليلًا على مدى الحاجة لإقامة نظام إقليمي. ويتطرّق إلى مشروع المياه التركي وتحليّة المياه.
ويتناول في الفصل العاشر"البنية التحتية للنقل والمواصلات"ويقول: إن بناء الطرق، وتمديد خطوط السكك الحديدية وتحديد المسارات الجوية وربط شبكات النقل وتحديد وسائل الاتصالات وتوفير النفط والماء في كل مكان وإنتاج البضائع والخدمات عن طريق الكمبيوتر، سوف يفتح حياة جديدة في الشرق الأوسط.
ويتطرّق إلى خط سكة حديد الحجاز وشحن البضائع من ميناء حيفا إلى الأردن وسوريا، وبناء ثلاث شبكات من الطرق السريعة، وإحداها تخترق الشرق الأوسط من شمال أفريقيا إلى أوروبا، وإقامة مناطق تجارية حرّة بمحاذاة موانئ البحر المتوسط والبحر الميت، وقناة البحرين من البحر الأحمر إلى البحر الميت.