سجله في كتابه (الإبانة) وأوردت أسماء عدد من العلماء ممن ذكروا رجوعه رحمه الله:
1-منهم ابن عساكر.
2-ابن خلكان.
3-الحافظ ابن كثير.
4-الذهبي.
وأخيرًا محب الدين الخطيب الذي تحدث عن أطواره الثلاثة.
أولًا: طور الاعتزال إذ كان إمام في الاعتزال.
ثانيًا: خروجه عليهم ومعارضته لهم بأسلوب متوسط بين أساليبهم ومذهب السلف.
ثالثًا: وأخيرًا انتقاله إلى مذهب السلف وتأليفه فيه كتابه (الإبانة) في أصول الديانة وأمثاله، ومما ذكره محب الدين في رجوعه العبارة التالية: (وقد أراد أن يلقى الله وهو على ذلك) أي على المذهب السلفي.
ب- الإمام الجويني (الأب) والد إمام الحرمين، وقد تحدثت عن رجوع هذا الإمام بإسهاب، ونقلت نقولًا متنوعة من رسالته التي ألفها بعد رجوعه إلى مذهب السلف، وبينت في ترجمة هذا الإمام أنني لم أجد أحدًا رجع عن علم الكلام إلى مذهب السلف رجوعًا كرجوعه وهو أصدقهم لهجة وأخلصهم نصحًا لمن خلّفهم بعده من شيوخه وأصدقائه، والرسالة المشار إليه لا تتجاوز (15) صفحة. وأوضحت أنها على قصرها حقق فيها الإمام مسائل العلو والاستواء وصفة الكلام تحقيقًا لم يسبق إليه - فيما أعلم- وهذا هو سر ثنائي عليها وعلى مؤلفها الإمام الجويني (الأب) .
وقد أبرزت الجانب الذي ركز عليه الإمام في (رسالته) وهو إثبات صفة العلو والفوقية.
ج- الجويني الابن: ترجمت لهذا الإمام وتحدثت عنه حديثًا أوضحت فيه ندمه في آخر حياته على خوضه في علم الكلام إلى أن رجع