وهو في"الصحيحين"من هذا الوجه بغير هذا السياق وليس فيهما: (والعصر) ، وهي زيادة غريبة صحيحة الإسناد، وقد صححه المنذري من هذا الوجه، والعلائي، وتعجب من الحاكم كونه لم يورده في"المستدرك". ?
وقال في"بلوغ المرام": وللحاكم في"الأربعين"بإسناد صحيح، فذكره، وهذا يدل على جزمه بصحة ما في"الأربعين"للحاكم.
وأما في"الفتح" (ج3 ص237) فقد تردد في ثبوتها، فلعله اطلع على سندها بعد ذلك بدليل جزمه في"بلوغ المرام"وفي"التلخيص". ثم قال في
"التلخيص": وله طريق رواه الطبراني في"الأوسط".
حدثنا محمد بن إبراهيم بن نصر بن شبيب الأصبهاني حدثنا هارون بن عبدالله الحمال حدثنا يعقوب بن محمد الزهري حدثنا محمد بن سعد ثنا ابن عجلان عن عبدالله بن الفضل، عن أنس بن مالك أنّ النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا كان في سفر فزاغت الشّمس قبل أن يرتحل صلّى الظّهر والعصر جميعًا، وإن ارتحل قبل أن تزيغ الشّمس جمع بينهما في أوّل العصر، وكان يفعل ذلك في المغرب والعشاء. وقال: تفرد به يعقوب بن محمد (1) .
(1) ?…قال الحافظ الهيثمي في ?مجمع الزوائد" (ج2 ص160) رجاله موثقون. وأقول: يعقوب بن محمد، قال ابن سعد: جالس العلماء وكان حافظًًا. وقال ابن معين: ما حدث عن الثقات فاكتبوه. وقال أبوزرعة: ليس بشيءٍ يقارب الواقدي. وقال حجاج بن الشاعر: غير ثقةٍ. وقال أبوحاتم: هو على يدي عدل. وقال أحمد: ليس بشيءٍ لا يساوي حديثه شيئًا. إلى آخر ما في ?الميزان"وأما شيخه محمد بن سعدان، فقال أبوحاتم: شيخٌ، كما في ?الجرح والتعديل"لابنه."