الصفحة 17 من 57

قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى (ج3 ص226) : حدثنا أبواليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم عن عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أعجله السّير في السّفر يؤخّر المغرب حتّى يجمع بينها وبين العشاء.

تخريج الحديث:

أخرجه مسلم (ج5 ص214) ، وابن خزيمة من حديث نافع بمعناه، والنسائي (ج1 ص229) ، والترمذي من حديث نافع به، والشافعي في"الأم" (ج1 ص67) من حديث إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي ذئب الأسدي عن ابن عمر به، وعبدالرزاق

(ج2 ص546، 547) من طرق عن نافع به، وأحمد (ج2 ص4، 12، 51، 54، 77، 85، 150) ، والطحاوي (ج1 ص162) ، والدارقطني (ج1 ص319) ، والبيهقي

(ج3 ص159 و160) .

وجملة الذين رووه عن عبدالله بن عمر فيما اطلعت عليه:

(1) سالم …… (2) نافع …… (3) إسماعيل بن عبدالرحمن

(4) أسلم مولى عمر……… (5) عبدالله بن دينار والمعنى واحد.

قال البخاري رحمه الله (ج1 ص236) : حدثنا حسان الواسطي قال حدثنا الفضل بن فضالة، عن عقيل، عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال: كان النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشّمس أخّر الظّهر إلى وقت العصر، ثمّ يجمع بينهما، وإذا زاغت صلّى الظّهر ثمّ ركب.

تخريج الحديث:

أخرجه مسلم (ج5 ص214) ، وابن خزيمة (ج2 ص83) ، وابن حبان (ج3 ص90) وعنده: (وإذا زاغتْ قبل أن يرتحل صلّى ثم رحل) ، وأبوداود (ج1 ص278) ، والنسائي (ج1 ص229) ، وأحمد (ج3 ص247و265) ، وأبونعيم في"الحلية" (ج8 ص321) ، والدارقطني (ج1 ص390) ، والبيهقي (ج3 ص161) .

قال البخاري رحمه الله (ج4 ص270) : حدثنا عبدالله بن يوسف أخبرنا مالك، عن موسى بن عقبة، عن كريب، عن أسامة بن زيد رضى الله عنهما أنه يقول: دفع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عرفة، فنزل الشّعب، فبال ثمّ توضّأ، ولم يسبغ الوضوء، فقلت له: الصّلاة؟ فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت