الصفحة 176 من 203

فعندما جاء إلى الأحاديث التي تذكر إن أبا بكر هو صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - في الهجرة لم يرجع إلى البخاري أو مسلم أو الترمذي أو كتب السيرة المشهورة والمعتمدة لكي ينقل منها حادثة الهجرة المنقولة عن طريق الثقاة ، وانما نقل رواية واحدة ضعيفة من كتاب تاريخ بغداد [1] في كتابه كله تثبت هجرة أبي بكر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وترك مئات الروايات الاخرى ، فقام بتحقيق سند هذه الرواية وخرج بنتيجة ان هذه الرواية ضعيفة السند وضعها الأمويون !!!

والنتيجة ان أبا بكر لم يكن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الهجرة ، فهذه طريقته التي لن تجدها عند اكبر أعداء الصحابة وعند اكبر الدجالين من الكتاب .

مافيا الصحابة

وهكذا نجد هذا الطائي ومن خلال ما يسطره يصور لنا الصحابة رضي الله عنهم كانهم عبارة عن مجموعة من القتلة والسراق وان شئت قلت هم عصابة لا يوجد مثلها في أعتى عصابات المافيا في العالم كله ، فيهم من المكر والدهاء والتخطيط للحاضر وللمستقبل ما لم يتوفر عند رجال المخابرات الأمريكية والروسية والاسرائلية مجتمعين .

فان اسلام المهاجرين مؤامرة ، والهجرة مؤامرة ، والسقيفة مؤامرة، والفتوحات مؤامرة ، والتاريخ مؤامرة ، والحاضر مؤامرة , والمستقبل مؤامرة، كان الله في عون المؤامرة .

وكتابته مملة رتيبة معادة ففي كل كتاب يعيد ويكرر ما كتبه في كتبه السابقة بل في الكتاب الواحد ، ولو جمعت كل ما كتبه لخرج منها كتاب واحد صغير اما لو اردت جمع الصحيح مما كتبه فانك لن تخرج بشيء اطلاقًا !

(1) * قطعًا أن هناك روايات ضعيفة لرجال ضعفاء ذكروا قصة الهجرة ، ولا توجد قضية في السيرة والتاريخ وفي اصح أحداث السيرة والتاريخ إلا وفيها روايات صحيحة وروايات اخرى ضعيفة وهذا الأمر موجود عند السنة والشيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت