ولم يتركوا كتابًا حتى لو كان من الكتب الهالكة فيه خدمة لغرضهم الدنيء هذا الا وسعوا لتحصيله ان كان موجودًا ، والتنقيب عنه ان كان مخفيًا حتى لو كان التنقيب عنه في سرداب من سراديب قم او النجف وقصدهم من كل هذا العناء هو تمنية النفس بوجود مطعن بصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وازواجه تحتويها هذه الكتب.
وبعد ان انتهى ما عندهم من امثال هذه الكتب والمخطوطات ، وبعد ان اعياهم البحث اتجهوا الى طريقة جديدة تتمثل بالكذب عليهم ، واختلاق الاحداث الملفقة والاخبار المفتراة ولا اجد مثالًا على ذلك افضل من مكتشفنا نجاح الطائي الذي اخزاه الله فيما كتبه ، فهو خير مثال للكذب والافتراء والاختلاق .
وختامًا ما نجاح الطائي الذي اخزاه الله فيما كتبه ، الا ممثل صغير في مسلسل بدات حلقاته عندما قتل المجوس الفاروق عمر ، هذا المسلسل الهمجي الظالم المعتدي سيستمر الى ان يرث الله الارض ومن عليها ما دام هناك شيعة همها الدس والافتراء فان هؤلاء ذرية بعضها من بعض .
الفصل الحادي عشر
يجب البراءة من نجاح الطائي
النتيجة
مما تقدم ثبت ان اكتشافات هذا المفكر فاشلة كنقيض اسمه - بل هو نجح في الافتراء والافك - ولا يستحق لاجلها سوى الضرب المبرح الموجع الذي يخرج من عقله ما علق به من الحقد والفساد قال تعالى:
{ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ } (غافر: من الآية25)
{ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ } (القمر:47)
{ يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ } (الطور:46)
كذاب متمرس بالكذب