وبالانتقالة الى قضية اخطر وفعل اشنع وتصور في الميزان اهوج ، قاموا بانتاج مسرحيات للاطفال اؤلئك الصحاف البيض والنفوس الطاهرة النقية والنسائم التي لا زالت على الفطرة مسرحيات تحكي خرافات تناقلاتها العجائز وبين تصديقها وقبولها الصحاري والمفاوز من امثال الهجوم على بيت الزهراء وضربها وكسر ضلعها ليرسخوا من خلالها هذه الاباطيل والاكاذيب وليدنسوا نقاء هذه النفوس ، ليجعلوا بينها وبين النور حجابًا منطلقين في خبثهم من حقيقةٍ: خذوهم صغارا تنسفوا الصحابة والسنة بهم كبارًا .
هذا الذي يعرض على قنواتهم فتن وتمزيق ، تشتيت وتفريق ، زرع للاحقاد والضغائن ، نثر لبذور الكره والبغض ، ثم بعد ذلك يدعون انهم يريدون التقريب ويسعون من اجله ، ولكنهم والله دعاة التخريب متفانون في سبيله .
فضائيات اهل السنة
بينما عندما تتوجه الى اهل السنة وقنواتهم الفضائية فلا تجد في موضوع من مواضيعها التي تطرحها ، ولا في برنامج من البرامج التي تخرجها وتنتجها ما يتكلم عن الشيعة لا بخصوص الطعن المقابل ، ولا الرد على ما يعرضونه في قنواتهم فهذه ( اقرا ، والمجد ، والعفاسي ، وبغداد ) امامكم كاكبر دليل على ما ذكرت باعتبارها قنوات اسلامية متخصصة ، وكذا الحال بالنسبة الى القنوات الفضائية الرسمية للدول الاسلامية: ( مصر ، الاردن ، المغرب ، الامارات، السعودية ، قطر ... ) .
وانما تجد هذه القنوات المخصصة للبرامج الاسلامية تعتني بالقران اعتناءً كبيرًا منوِّعة في البرامج التي تخدم هذه القران لتجعله واقعًا في نفوس الناس وحياتهم، بل تجدهم يخصصون قنوات كاملة للقران الكريم ، جامعين فيها خيرة المقرئين في العالم الاسلامي مشنفين اسماع الناس باصواتهم مرققين قلوبهم بالعذب من الحانهم ، رابطين افكارهم وانظارهم بهذا القران بواسطة هذه المجموعه المصطفاة من قراء القران ، فشتان ما بين الثرى والثريا.
فضائية المستقلة