الصفحة 15 من 203

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة ) .

* وعن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر ) .

رواه أحمد وابن ماجة والترمذي وقال: حديث حسن. وهو في (سلسلة الأحاديث الصحيحة 3/233-236) للألباني [1] .

* وروى البخاري وغيره عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال:

كان قتال بين بني عمرو بن عوف فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتاهم بعد الظهر ليصلح بينهم قال: فلما حضرت صلاة العصر أقام بلال ثم أمر أبا بكر فتقدم بهم. وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشق الناس حتى قام خلف أبي بكر، وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت فلما أن سمع التصفيق لا يمسك عنه التفت فرأى النبي - صلى الله عليه وسلم - خلفه فأومأ اليه النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده ( أن امكث مكانك ) فقام أبو بكر هنيهة فحمد الله على ذلك ثم مشى القهقرى فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى بالناس. فلما قضى صلاته قال: ( يا أبا بكر ما منعك إذ أومأت اليك أن لا تكون مضيت ) ؟ فقال أبو بكر: لم يكن لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - !.

* وعن عائشة - رضي الله عنه - قالت:

لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال: ( مروا أبا بكر فليصل بالناس ) قالت: فقلت: يارسول الله إن أبا بكر رجل أسيف ( سريع الحزن والبكاء ) وإنه متى يقم مقامك لا يُسمع الناس فلو أمرت عمر؟

فقال: (مروا أبا بكر فليصل بالناس) قالت: فقلت لحفصة: قولي: إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر ؟ فقالت له.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

(إنكن لأنتن [2]

(1) [ أبو بكر الصديق / علي محمد الصلابي ص135]

(2) * تشبيه حذف منه وجه الشبه واداته ، وهو لا يقتضي المماثلة فكان يقول:

انتن كصواحب يوسف في اتفاقكن على امر واحد ، كما يقال زيد قمر ، أي هو كالقمر في الجمال فلا يعترضن احد بالقول ان الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد ذم ازواجه في هذا المقام ، فانه لا يقول ذلك الا من كان اعجمي اللسان والهوى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت