الصفحة 12 من 203

ولا يسعني في نهاية هذه المقدمة الا ان اقف بقلب خاشع منيب بين يدي الله عز وجل ، معترفًا بفضله ، وكرمه ، وجوده علي، فهو المتفضل ، وهو المكرم، وهو المعين ، وهو الموفق ، فله الحمد على ما من به علي اولًا ، واخرًا، واساله سبحانه باسمائه الحسنى ، وصفاته العلى ان يجعل عملي هذا لوجهه خالصًا، ولعباده نافعًا ، وان يثيبني على كل حرف كتبته ، ويجعله في ميزان حسناتي ، ونرجو من كل مسلم يطلع على هذا الكتاب ان لا ينسى العبد الفقير الى عفو ربه، ومغفرته ، ورحمته ، ورضوانه من دعائه:

{ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ } (النمل:19) سبحانك اللهم وبحمدك ، اشهد ان لا اله الا انت ، استغفرك ، واتوب اليك ، واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين . الفقير الى عفو ربه ، ومغفرته ، ورضوانه .

المؤلف

علاء الدين البصير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت