الصفحة 41 من 45

بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع البيئة والحفاظ عليها من منظور إسلامي، وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله. قرر ما يلي:

1-أن بيئتنا التي أنعم الله علينا بها ومنحنا إياها، يتعين علينا أن نسعى لحمايتها والمحافظة عليها لتؤدي دورها كما أراد الله.

2-يحرم الإسلام كل أسباب الفساد الحسي، ومنه تلويث البيئة، حماية لها وصيانة لحق الإنسان من الضرر الذي يلحق عناصر البيئة التي تقوم حياته عليها.

3-يجب على ولي الأمر أن يعاقب المخلين بالبيئة تعزيرًا بما يردعهم ويكف شرهم.

4-يجب على الدول الإسلامية أن تلتزم بجميع الاتفاقيات الدولية إذا لم يكن فيها ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية ولم يكن فيها ضرر على موارد الأمة، وهذا من العمل بالسياسة الشرعية.

الخاتمة

... وبعد هذا التجوال السريع في البيئة وقضاياها من منظور إسلامي ، أود ذكر أبرز نتائجها على النحو الآتي:

1-أن التعريف الإجرائي للبيئة"أنها المحيط المادي الذي يعيش فيه الإنسان بما يشمل من ماء وهواء وفضاء وتربة وكائنات حية، ومنشآت أقامها لإشباع حاجاته."

2-علاقة الإنسان بالبيئة علاقة مضبوطة بضوابط الإسلام فالإنسان المسلم يحافظ على البيئة لا لسلامه وسلامته فقط وإنما يحافظ على البيئة أيضًا لسلامة الكون، والقرآن يدعو إلى إسلامية العلاقة بين الإنسان والبيئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت